مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نورا في القرءان
المواضع (14)
سورة النِّسَاء ١٧٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُم بُرۡهَٰنٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗا ﴾
سورة الأنعَام ٩١
﴿ وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٢٢
﴿ أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
باقي المواضع (11)
سورة يُونس ٥
﴿ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة النور ٤٠
﴿ أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ ﴾
سورة الشُّوري ٥٢
﴿ وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة الحدِيد ٢٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة نُوح ١٦
﴿ وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا ﴾
سورة الحدِيد ١٣
﴿ يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ ﴾
سورة التوبَة ٣٢
﴿ يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
سورة الصَّف ٨
﴿ يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٢٢
﴿ أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﴾
سورة النور ٣٥
﴿ ۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾
سورة المَائدة ١٥
﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ كَثِيرٗا مِّمَّا كُنتُمۡ تُخۡفُونَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖۚ قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نورا»
مدلول قولة «نورا» في القرءان: نُور النكرة: الكاشفُ المنكَّر الذي مصدره الله — يُنزِله ﴿نُورٗا مُّبِينٗا﴾ أو يجعله ﴿نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ﴾ وجعَلَ القمرَ نورًا، ويُلتَمَس يوم القيامة ﴿فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗا﴾، وهو نفسُه ﴿نُورَ ٱللَّهِ﴾ المضافُ إليه يُراد إطفاؤه فيأبى الله إلّا إتمامَه، و﴿نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾؛ يجمعها أنّ النور كلَّه منسوبٌ إلى الله إحداثًا أو إضافةً، لا يقوم بغيره.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُورٗا» وجذرها «نور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر نور كاشفٌ يُمشى به وتُرى به الجهة، والنكرة نُور بكلّ حالاتها تُبرز هذا الكاشف وقت نشأته أو عطائه: يُنزَل، يُجعَل، يُؤتَى، يُلتَمَس، أو يُطفأ؛ فهو نورٌ حادثٌ مُعطى لا معهودٌ سابق.
استعمالها في الآيات
تتوزّع بين الإنزال ﴿وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗا﴾، والجعل ﴿وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ﴾ و﴿وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا﴾، والالتماس ﴿فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ﴾، والإضافة إلى الله ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ﴾ و﴿ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾؛ فاختلاف الإعراب (تنوينٌ في الإنزال والجعل، وإضافةٌ في نسبته إلى الله) لا يخرجه عن وحدةٍ واحدة محورها أنّ النور من الله.
أثرها في السياق
تجعل القَولة النور أمرًا يُعطيه الله متى شاء ولمن يشاء، فيكون المشيُ به ثمرةَ الحياة بعد الموت ﴿أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا﴾، وعدمُه ظلمةً لا مخرج منها ﴿وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴾.
عائلات الاستعمال
- النور المنزَّل والمؤتَى (3 موضعًا): نورٌ يُنزِله الله أو يأتي من عنده مبيّنًا هاديًا.
- النور المجعول للمشي والهداية (4 موضعًا): نورٌ يُجعَل للحيِّ أو للمؤمن أو وحيًا يُهتَدى به فيُمشى.
- القمر نورًا (2 موضعًا): القمر المجعول نورًا في السماء.
- النور المضاف إلى الله (3 موضعًا): النور منسوبًا إلى الله إضافةً أو مجيئًا، أو يُراد إطفاؤه.
- النور المُلتَمَس والحاضر (2 موضعًا): نورٌ يُلتَمَس يوم القيامة أو يكون عليه المشروحُ صدرُه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن المعرّفة ٱلنُّور بأنّ المعرّفة نورٌ معهودٌ يُخرَج إليه أو يُتَّبَع، أمّا النكرة فنورٌ يُحدِثه الله إنزالًا أو جعلًا أو يُلتَمَس أوّل مرّة. وتفترق عن نُورَهُۥ ونُورِهِۦ المضافتين إلى ضمير الله بأنّ تلك تخصّ النور المنسوب إليه في مقام الإتمام والهداية إليه.
تحليل أعمق
النكرة نُور تجمع أحوال الإعراب كلّها على معنًى واحد: كاشفٌ مُعطى. فمرّةً يُنزَل ﴿وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗا﴾ و﴿قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِ﴾، ومرّةً يُجعَل للحيِّ يمشي به في الناس ﴿وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ﴾ ومثله ﴿وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ﴾. ويُجعَل في الكون ﴿وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا﴾ و﴿وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا﴾، ويُجعَل وحيًا يُهتَدى به ﴿وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ﴾. ويوم القيامة يُلتَمَس ﴿فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ﴾، ويُضاف إلى الله ويُراد إطفاؤه ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ﴾. وفي آية النور يُضاف إلى الله إضافةً عُليا ﴿ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾، وفي المائدة يُذكَر مجيئُه ﴿قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ﴾، وفي الزمر يُجعَل حالًا للمشروح صدرُه ﴿فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مِّن رَّبِّهِۦ﴾. يجمع هذه المواضعَ كلَّها أنّ النور فيها كاشفٌ حادثٌ مردُّه إلى فعل الله: إنزالًا أو جعلًا أو إتيانًا أو التماسًا؛ يُقابِله من حُرِم منه ظلمةٌ لا انفكاك عنها ﴿فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴾.
قَولات أخرى من جذر نور
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.