مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نورهم في القرءان
المواضع (2)
سورة التَّحرِيم ٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
سورة الحدِيد ١٢
﴿ يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نورهم»
مدلول قولة «نورهم» في القرءان: نُورُهُم نورُ المؤمنين الساعي بين أيديهم يوم القيامة: كاشفٌ مضافٌ إليهم يسعى أمامهم وبأيمانهم في مشهد البشرى بالجنّات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُورُهُم» وجذرها «نور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر نور كاشفٌ يُمشى به، وصيغة نُورُهُم المضافة إلى المؤمنين تجعل النور ساعيًا بين أيديهم يوم القيامة: نورٌ خاصٌّ بهم يتقدّمهم.
استعمالها في الآيات
موضعاها في التحريم ﴿نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ﴾ وفي الحديد ﴿يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ﴾؛ فهي مضافةٌ إلى ضمير المؤمنين، مع فعل السعي بين الأيدي في الموضعين.
أثرها في السياق
تجعل القَولة النور علامةً سابقةً للمؤمنين يوم القيامة تسعى أمامهم، فيقترن بالبشرى بالجنّات ﴿بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نُورَنَا التي هي دعاءُ المؤمنين بإتمام النور ﴿أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا﴾، فهذه إخبارٌ عن سعي نورهم، وتلك طلبُ إتمامه. وتفترق عن وَنُورُهُمۡ التي تجعل النور أجرًا للصدّيقين والشهداء عند ربّهم.
تحليل أعمق
ترد الصيغة مضافةً إلى المؤمنين في موضعين متلازمين بالسعي. في التحريم: ﴿لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ﴾. وفي الحديد: ﴿يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِم﴾. في الموضعين النور مضافٌ إلى المؤمنين، فاعلُ سعيٍ يتقدّمهم: يسعى بين أيديهم وبأيمانهم. فالكشف هنا خاصٌّ بهم، حركيٌّ، يدلّهم في مشهد القيامة، يقابِله أنّ المنافقين يطلبون الاقتباس منه ثمّ يُحال بينهم وبينه. يجمع الموضعين أنّ نُورُهُم نورٌ مضافٌ إلى المؤمنين يسعى أمامهم، مقرونٌ بانتفاء الخزي والبشرى بالجنّات؛ فهو نورُ نجاةٍ خاصٌّ لا نورٌ كونيٌّ عامّ.
قَولات أخرى من جذر نور
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.