مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة منير في القرءان
المواضع (4)
سورة الحج ٨
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ ﴾
سورة لُقمَان ٢٠
﴿ أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ ﴾
سورة الفُرقَان ٦١
﴿ تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الأحزَاب ٤٦
﴿ وَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجٗا مُّنِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «منير»
مدلول قولة «منير» في القرءان: مُّنِير الموصوفُ بالإنارة منكَّرًا: ما يكشف ويضيء بنفسه — كتابٌ منيرٌ يُجادَل في الله بغير علمٍ ولا هدًى ولا مثلِه، وقمرٌ منيرٌ في السماء، وسراجٌ منيرٌ هو الرسول داعيًا إلى الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّنِيرٖ» وجذرها «نور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر نور كاشفٌ مضيء، وصيغة مُّنِير المنكّرة اسمُ وصفٍ يجعل موصوفَه فاعلَ الإنارة: كتابًا منيرًا، أو قمرًا منيرًا، أو سراجًا منيرًا؛ فهي وصفٌ لمصدر الإنارة لا لها مجرّدةً.
استعمالها في الآيات
ترد وصفًا للكتاب ﴿وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ﴾ في الحج ولقمان، وللقمر ﴿وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا﴾ في الفرقان، وللسراج ﴿وَسِرَاجٗا مُّنِيرٗا﴾ في الأحزاب؛ فهي اسمُ فاعلٍ منكَّرٌ يصف ما يضيء بذاته.
أثرها في السياق
تنقل القَولة الإنارة إلى الموصوف فيصير هو المضيء الكاشف: كتابٌ تقوم به الحجّة، وقمرٌ يُنير السماء، ورسولٌ سراجٌ يُنير الدعوة إلى الله ﴿وَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجٗا مُّنِيرٗا﴾.
عائلات الاستعمال
- الكتاب المنير (2 موضعًا): الكتاب الموصوف بالإنارة المنفيّ عمّن يجادل بغير علم.
- القمر والسراج المنير (2 موضعًا): القمر في السماء والرسول داعيًا، موصوفَين بالإنارة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن المعرّفة ٱلۡمُنِير بأنّ هذه منكّرةٌ تصف كتابًا أو قمرًا أو سراجًا في سياقاتٍ شتّى، بينما المعرّفة لا تصف إلّا الكتاب المعهود الذي جاءت به الرسل في سياق التكذيب.
تحليل أعمق
الصيغة المنكّرة اسمُ فاعلٍ من الإنارة، تصف موصوفَها بأنّه فاعلُ الإنارة. ففي الحج ولقمان تصف الكتاب المنفيّ عمّن يجادل بلا علم: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ﴾، فجعلت غيابَ الكتاب المنير علامةَ الجدال الباطل. وفي الفرقان تصف القمر ﴿وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا﴾، وفي الأحزاب تصف الرسول ﴿وَسِرَاجٗا مُّنِيرٗا﴾. ففي الموضعين موصوفٌ يُنير بنفسه: قمرٌ في السماء، ورسولٌ في الدعوة. يجمع المواضعَ أنّ مُّنِير اسمُ فاعلٍ يجعل موصوفه مصدرَ الإنارة، لا نورًا مجعولًا أو مُنزَلًا؛ فالكتاب يُنير، والقمر يُنير، والسراج يُنير.
قَولات أخرى من جذر نور
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.