مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بنور في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٦٩
﴿ وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بنور»
مدلول قولة «بنور» في القرءان: بِنُورِ الكاشفُ المضافُ إلى ربّ الأرض الذي تُشرِق به الأرض يوم القيامة: نورٌ يقع به الإشراق العامّ عند وضع الكتاب والمجيء بالنبيّين والشهداء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِنُورِ» وجذرها «نور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر نور كاشفٌ تُرى به الجهة، وصيغة بِنُورِ المضافة إلى ربّ الأرض تجعل إشراق الأرض بنور ربّها: نورٌ مضافٌ إلى الربّ تُشرِق به الأرض يوم القيامة.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في الزمر ﴿وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾؛ فالنور مضافٌ إلى ربّ الأرض، باءُ السببيّة تجعله سببَ الإشراق في مشهد القضاء.
أثرها في السياق
تجعل القَولة إشراق الأرض يوم القيامة واقعًا بنور ربّها، فيُقرَن النور بمشهد القضاء بالحقّ ﴿وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ﴾ ﴿وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نُورُهُمۡ ونُورِهِمۡ المضافة إلى المؤمنين بأنّ هذا النور مضافٌ إلى الربّ تُشرِق به الأرض كلّها، بينما نور المؤمنين يسعى بين أيديهم خاصّةً بهم.
تحليل أعمق
تقع الصيغة في مشهد القيامة من سورة الزمر: ﴿وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾. النور هنا مضافٌ إلى الربّ ﴿بِنُورِ رَبِّهَا﴾، والباء سببيّةٌ: بهذا النور أشرقت الأرض. فالكشف الذي يحمله الجذر يقع على مستوى الأرض كلّها في مشهد القضاء، لا على فردٍ يمشي به. يقترن الإشراق بوضع الكتاب والمجيء بالنبيّين والشهداء والقضاء بالحقّ، فيكون النور مقدّمةَ المشهد الذي تُرى فيه الأعمال وتُوزَن. فالمدلول هنا نورٌ مضافٌ إلى الربّ يُشرِق به الموقف.
قَولات أخرى من جذر نور
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.