مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نور في القرءان
المواضع (2)
سورة النور ٤٠
﴿ أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ ﴾
سورة النور ٣٥
﴿ ۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نور»
مدلول قولة «نور» في القرءان: نُّور الكاشفُ المنكَّرُ في مقام التكثير أو النفي: نورٌ يتضاعف على نورٍ ﴿نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ﴾، ونورٌ يُنفى عمّن لم يجعل الله له نورًا ﴿فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُّورٌ» وجذرها «نور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر نور كاشفٌ يُمشى به، وصيغة نُّور المنكّرة (المدغمة بعد ما قبلها) تُبرز النور الحاصلَ على نور أو المنفيَّ عمّن لم يجعل الله له نورًا؛ فهي نكرةٌ في مقام التكثير أو النفي.
استعمالها في الآيات
موضعاها في آية النور ﴿نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ﴾ تكثيرًا، وفي مثل الظلمات ﴿وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴾ نفيًا؛ فهي نكرةٌ مدغمةٌ في الموضعين.
أثرها في السياق
تجعل القَولة النور قابلًا للتضاعف على نفسه في حال العطاء ﴿نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ﴾، ومنفيًّا بالكلّيّة في حال الحرمان ﴿فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴾؛ فطرفا الزيادة والعدم في صيغةٍ واحدة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نُّورِكُمۡ المضافة بأنّ تلك نورُ المؤمنين يُقتَبَس منه يوم القيامة، أمّا نُّور فنكرةٌ في التكثير ﴿نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ﴾ أو النفي ﴿فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴾.
تحليل أعمق
الصيغة المنكّرة المدغمة ترد في موضعين متقابلين من سورة النور. في آية النور تكون تكثيرًا متضاعفًا: ﴿يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾؛ فالنور يتراكب على نور. وفي مثل أعمال الكافرين كظلماتٍ تكون نفيًا حاسمًا: ﴿وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴾؛ فمن لم يُجعَل له نورٌ لا نورَ له ألبتّة. يجمع الموضعين أنّ نُّور نكرةٌ في طرفي العطاء والحرمان: مرّةً نورٌ متضاعفٌ يُهدى الله إليه من يشاء، ومرّةً نفيُ كلّ نورٍ عمّن لم يجعله الله له.
قَولات أخرى من جذر نور
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.