قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نوركم في القرءان

1 موضعالجذر: نور

الشاهد

سورة الحدِيد ١٣

﴿ يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نوركم»

مدلول قولة «نوركم» في القرءان: نُّورِكُمۡ نورُ المؤمنين الذي يطلب المنافقون الاقتباس منه يوم القيامة فلا يُمكَّنون: كاشفٌ مضافٌ إلى المؤمنين خطابًا، يُحال بين المنافقين وبينه بسورٍ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُّورِكُمۡ» وجذرها «نور» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر نور كاشفٌ يُقتَبَس منه، وصيغة نُّورِكُمۡ المضافة إلى المؤمنين تجعله مطلبَ المنافقين يوم القيامة: نورٌ خاصٌّ بالمؤمنين يطلب المنافقون الاقتباس منه فيُمنَعون.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في الحديد على لسان المنافقين ﴿ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ﴾؛ فالنور مضافٌ إلى المؤمنين بكاف الخطاب، مطلوبٌ اقتباسُه، يُعقِبه ضربُ السور بينهم.

أثرها في السياق

تجعل القَولة نور المؤمنين حاجزًا فاصلًا يوم القيامة: يطلبه المنافقون فيُؤمَرون بالرجوع والتماس نورٍ ﴿ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ﴾ ثمّ يُضرَب بينهم بسورٍ.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن نُورُهُم المضافة بضمير الغيبة بأنّ هذه مضافةٌ بكاف الخطاب على لسان المنافقين طلبًا، بينما نُورُهُم إخبارٌ عن سعيه أمام المؤمنين. والنور واحدٌ لكنّ الجهة مختلفة: مطلوبٌ ممنوعٌ هنا، ساعٍ ثابتٌ هناك.

تحليل أعمق

تقع الصيغة على لسان المنافقين يوم القيامة: ﴿يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ﴾. النور مضافٌ إلى المؤمنين بكاف الخطاب ﴿نُّورِكُمۡ﴾، وهو الذي يسعى بين أيديهم في الآية قبلها. والمنافقون يطلبون الاقتباس منه، فيُجابون بالرجوع والتماس نورٍ، ثمّ يُضرَب بينهم بسورٍ يفصل الرحمة عن العذاب. هذا الموضع يخصّ نور المؤمنين من جهة طلب الغير له ومنعِه عنهم؛ فالكشف هنا حدٌّ فاصلٌ بين أهل الإيمان وأهل النفاق، لا يُقتَبَس منه إلّا لأهله.

قَولات أخرى من جذر نور

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر