مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نقموا في القرءان
الشاهد
سورة البُرُوج ٨
﴿ وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نقموا»
مدلول قولة «نقموا» في القرءان: كراهية إيمان المؤمنين وجعله سبب التعذيب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَقَمُواْ» وجذرها «نقم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نقموا في البروج يكشف مأخذ الظالمين على المؤمنين: إيمانهم بالله العزيز الحميد فقط.
استعمالها في الآيات
تأتي في سياق أصحاب الأخدود والفتنة على المؤمنين والمؤمنات.
أثرها في السياق
تفضح القَولة أن الجريمة عند المعذبين ليست إلا ثبات المؤمنين على ربهم.
عائلات الاستعمال
- النقمة من إيمان المؤمنين (1 موضعًا): أصحاب الأخدود لم يأخذوا عليهم إلا إيمانهم بالله العزيز الحميد.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن نَقَمُوٓاْ في التوبة لأن سبب النقمة هنا إيمان الغير، لا فضلًا ناله الناقمون.
تحليل أعمق
سورة البُرُوج ٨ يحصر النقمة في أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد، فيتجرد ظلم أصحاب الأخدود من أي ذريعة أخرى.