قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة منتقمون في القرءان

1 موضعالجذر: نقم

الشاهد

سورة الزُّخرُف ٤١

﴿ فَإِمَّا نَذۡهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنۡهُم مُّنتَقِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «منتقمون»

مدلول قولة «منتقمون» في القرءان: جزاء واقع بهم مستقل عن حضور الرسول في الدنيا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّنتَقِمُونَ» وجذرها «نقم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الصيغة المشددة في موضعها تسند الانتقام إلى الله من القوم ولو ذهب الرسول، فلا يتوقف الجزاء على بقاء المخاطب.

استعمالها في الآيات

تستعمل في احتمال ذهاب الرسول مع بقاء الانتقام من المكذبين.

أثرها في السياق

تثبت أن عاقبة القوم محفوظة في الحكم الإلهي لا في مشاهدة الرسول لها.

عائلات الاستعمال

  • انتقام لا يتوقف على حضور الرسول (1 موضعًا): إن ذهب الرسول فالله منتقم منهم بما استحقوه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن مُنتَقِمُونَ في السجدة والدخان بأن متعلقها منهم، أي القوم المخاطبون في السياق.

تحليل أعمق

سورة الزُّخرُف ٤١ يعلّق بذهاب النبي ثم يقول فإنا منهم منتقمون؛ القولة تفصل الجزاء عن شرط رؤيته.

قَولات أخرى من جذر نقم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر