مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱنتقمنا في القرءان
المواضع (4)
سورة الأعرَاف ١٣٦
﴿ فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ﴾
سورة الحِجر ٧٩
﴿ فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة الرُّوم ٤٧
﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الزُّخرُف ٢٥
﴿ فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱنتقمنا»
مدلول قولة «فٱنتقمنا» في القرءان: إيقاع جزاء إلهي حاسم بعد تكذيب أو جرم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱنتَقَمۡنَا» وجذرها «نقم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي بنون الجمع يبرز عنصر الجزاء وقد صار واقعًا على جماعات كذبت أو أجرمت.
استعمالها في الآيات
تأتي في أخبار غرق أو عقوبة أقوام، ومع نصرة المؤمنين في موضع الروم.
أثرها في السياق
تجعل عاقبة المكذبين حدثًا منظورًا لا تهديدًا مؤجلًا.
عائلات الاستعمال
- جزاء المكذبين بالغرق أو العاقبة (3 موضعًا): الفعل يأتي بعد تكذيب الآيات أو في عرض عاقبة المكذبين.
- جزاء المجرمين ونصر المؤمنين (1 موضعًا): الروم يقرن الانتقام من المجرمين بحق نصرة المؤمنين.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ٱنتَقَمۡنَا غير المسبوق بالفاء في سورة الزُّخرُف ٥٥ لأن هذه الصيغة مشدودة إلى نتيجة سابقة بالفاء.
تحليل أعمق
الأعراف يصرح بالغرق بسبب التكذيب، والحجر والزخرف يربطان العاقبة بالمكذبين، والروم يجعل الانتقام من المجرمين مقرونًا بنصر المؤمنين.