قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلنذير في القرءان

2 موضعينالجذر: نذر

المواضع (2)

سورة الحِجر ٨٩

﴿ وَقُلۡ إِنِّيٓ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

سورة فَاطِر ٣٧

﴿ وَهُمۡ يَصۡطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُۖ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلنذير»

مدلول قولة «ٱلنذير» في القرءان: النذير المعرّف: بلاغ تحذيري مشخّص واجه المخاطبين قبل العاقبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلنَّذِيرُ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التعريف يجعل النذير معلوم الحضور في الخطاب: مرة يعلن الرسول نفسه النذير المبين، ومرة يذكَّر أهل النار بأن النذير جاءهم قبل الذوق.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة في إعلان مباشر للرسول، وفي توبيخ لاحق لمن طلبوا الخروج من النار.

أثرها في السياق

تثبت أن التحذير لم يكن مجهولًا؛ كان حاضرًا ومبينًا أو قد جاء في العمر الذي أتيح للتذكر.

عائلات الاستعمال

  • إعلان النذير المبين (1 موضعًا): الرسول يصرح بنفسه نذيرًا مبينًا، فتجتمع النذارة والبيان في مقام واحد.
  • نذير جاء قبل ذوق النار (1 موضعًا): أهل النار يذكَّرون بأن النذير وصلهم في زمن التذكر، فلا يبقى طلب الرجوع بلا تبعة سابقة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «نذير» النكرة بأنها تجعل الحامل أو البلاغ معلومًا في السياق، وعن «النذر» لأنها مفرد مشخّص لا جمع وقائع.

تحليل أعمق

التعريف لا يضيف مجرد شهرة لفظية، بل يجعل النذير حجة قائمة: في الحجر وضوح البيان، وفي فاطر قطع العذر بعد طول العمر.

قَولات أخرى من جذر نذر

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر