قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لتنذر في القرءان

4 مواضعالجذر: نذر

المواضع (4)

سورة الأعرَاف ٢

﴿ كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيۡكَ فَلَا يَكُن فِي صَدۡرِكَ حَرَجٞ مِّنۡهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة القَصَص ٤٦

﴿ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا وَلَٰكِن رَّحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴾

سورة السَّجدة ٣

﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۚ بَلۡ هُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة يسٓ ٦

﴿ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمۡ فَهُمۡ غَٰفِلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لتنذر»

مدلول قولة «لتنذر» في القرءان: إنذارٌ مقصود بالكتاب أو الوحي لرفع الغفلة وإقامة التذكير.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتُنذِرَ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجعل اللام الإنذار غاية للوحي أو الكتاب، ويظهر أصل الجذر في نقل قوم من الغفلة أو عدم سبق النذير إلى معرفة التبعة.

استعمالها في الآيات

ترد الصيغة مع كتاب منزل أو حق من الرب، وغالب مواضعها يذكر قومًا لم يأتهم نذير من قبل.

أثرها في السياق

تنقل المخاطبين من فراغ التحذير السابق إلى حال سماع يفتح التذكر أو الهداية.

عائلات الاستعمال

  • الكتاب أداة إنذار وتذكير (1 موضعًا): في الأعراف يكون الإنذار بالكتاب نفسه مع ذكرى للمؤمنين.
  • قوم لم يسبقهم بلاغ قريب (3 موضعًا): في القصص والسجدة ويس يواجه الخطاب قومًا لم يأتهم نذير أو لم ينذر آباؤهم، فيزول فراغ التنبيه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وَلِتُنذِرَ» بأنها أعم في أداة البلاغ ومجاله، وعن «لِّيُنذِرَ» لأنها تخاطب فعل الرسول لا الكتاب بوصفه فاعل الغاية.

تحليل أعمق

المواضع الأربعة تجمع بين أداة البلاغ ومجال التلقي: كتاب لا حرج منه، رحمة من الرب، حق من الرب، وقوم لم ينذر آباؤهم.

قَولات أخرى من جذر نذر

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر