مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأنذر في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ٥١
﴿ وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾
سورة إبراهِيم ٤٤
﴿ وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ ﴾
سورة الشعراء ٢١٤
﴿ وَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأنذر»
مدلول قولة «وأنذر» في القرءان: أمرٌ بإيصال تحذير محدد إلى مخاطبين معلومين قبل لحظة الحساب أو العذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَنذِرۡ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الأمر تجعل عنصر التبعة السابقة تكليفًا بالإبلاغ، فتتغير الجهة بحسب المخاطبين: خائفو الحشر، الناس أمام يوم العذاب، والعشيرة الأقربون.
استعمالها في الآيات
تستعمل الصيغة لإنشاء فعل الإنذار، لا لوصف نذير قائم، ويأتي بعدها متعلق يحدد من يُنذَر أو بما يُنذَر.
أثرها في السياق
تدفع البلاغ إلى موضعه المباشر، فتجعل الحشر أو العذاب أو القرابة مجالًا لا يجوز أن يبقى بلا تحذير.
عائلات الاستعمال
- تحذير بالحشر لمن يخافه (1 موضعًا): الإنذار بالقرءان يوجَّه لمن يخاف الرجوع إلى ربه، رجاء أن يثمر تقوى.
- إعلان يوم العذاب للناس (1 موضعًا): الخطاب يسبق يومًا يطلب فيه الظالمون التأخير، فيقطع التبعة قبل الفوات.
- بدء التحذير من الأقربين (1 موضعًا): الأمر يوجه الإنذار إلى العشيرة الأقربين، فيبدأ البلاغ من الدائرة الألصق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «فَأَنذِرۡ» المختص بالقيام الأول، وعن «وَأَنذِرۡهُمۡ» لأن هذه لا تلزم ضمير الغائبين وحده.
تحليل أعمق
كل موضع يضيّق وجه الأمر: مرة بالقرءان لمن يخاف الحشر، ومرة للناس يوم العذاب، ومرة للدائرة الأقرب في القرابة.
قَولات أخرى من جذر نذر
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.