قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة منذر في القرءان

3 مواضعالجذر: نذر

المواضع (3)

سورة الرَّعد ٧

﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ ﴾

سورة صٓ ٦٥

﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مُنذِرٞۖ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ ﴾

سورة النَّازعَات ٤٥

﴿ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «منذر»

مدلول قولة «منذر» في القرءان: منذرٌ يباشر وظيفة التحذير، لا يتجاوزها إلى ملك الآيات أو علم الساعة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُنذِرٞۖ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم المنذر يرد هنا لتحديد مهمة المخاطب: ليس إحضار الآية ولا امتلاك القهر، بل حمل التحذير لمن تقوم عليه خشيته أو حجته.

استعمالها في الآيات

تأتي مع الحصر في «إنما»، فتحد وظيفة الرسول، ثم تقيد النفع بمن يخشى الساعة في موضع آخر.

أثرها في السياق

ترد اعتراض طلب الآية إلى حقيقة البلاغ، وتبين أن الإنذار ينتفع به من يخشى المصير.

عائلات الاستعمال

  • حصر المهمة أمام طلب الآية (2 موضعًا): المنذر لا يأتي بما يقترحه الكافرون، بل يثبت حدود البلاغ والتوحيد.
  • إنذار من يخشى الساعة (1 موضعًا): الانتفاع بالإنذار يتجه إلى من يخشى الساعة، فهو المتلقي الذي تؤثر فيه النذارة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «نذير» بأن البنية اسم فاعل صريح، وعن «مُّنذِر» بأنها ليست مسبوقة بتعجب القوم من مجيء المنذر منهم.

تحليل أعمق

في الرعد وص التركيز على حدود وظيفة الرسول أمام الكافرين، وفي النازعات يتحدد المخاطب النافع بالخشية.

قَولات أخرى من جذر نذر

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر