قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نذير في القرءان

27 موضعًاالجذر: نذر

المواضع (26)

سورة المَائدة ١٩

﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ عَلَىٰ فَتۡرَةٖ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٖ وَلَا نَذِيرٖۖ فَقَدۡ جَآءَكُم بَشِيرٞ وَنَذِيرٞۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة الأعرَاف ١٨٤

﴿ أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ ﴾

سورة الأعرَاف ١٨٨

﴿ قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

باقي المواضع (23)

سورة هُود ٢

﴿ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۚ إِنَّنِي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ ﴾

سورة هُود ١٢

﴿ فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٞۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٌ ﴾

سورة هُود ٢٥

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ﴾

سورة الحج ٤٩

﴿ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا۠ لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة الفُرقَان ١

﴿ تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا ﴾

سورة الفُرقَان ٧

﴿ وَقَالُواْ مَالِ هَٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأۡكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشِي فِي ٱلۡأَسۡوَاقِ لَوۡلَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَلَكٞ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا ﴾

سورة الشعراء ١١٥

﴿ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة العَنكبُوت ٥٠

﴿ وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ﴾

سورة سَبإ ٤٦

﴿ ۞ قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٖ شَدِيدٖ ﴾

سورة فَاطِر ٢٣

﴿ إِنۡ أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌ ﴾

سورة فَاطِر ٢٤

﴿ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۚ وَإِن مِّنۡ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٞ ﴾

سورة فَاطِر ٤٢

﴿ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ لَّيَكُونُنَّ أَهۡدَىٰ مِنۡ إِحۡدَى ٱلۡأُمَمِۖ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ مَّا زَادَهُمۡ إِلَّا نُفُورًا ﴾

سورة صٓ ٧٠

﴿ إِن يُوحَىٰٓ إِلَيَّ إِلَّآ أَنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ﴾

سورة الأحقَاف ٩

﴿ قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعٗا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة الذَّاريَات ٥٠

﴿ فَفِرُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة الذَّاريَات ٥١

﴿ وَلَا تَجۡعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة النَّجم ٥٦

﴿ هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰٓ ﴾

سورة المُلك ٨

﴿ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ ﴾

سورة المُلك ٩

﴿ قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ ﴾

سورة المُلك ١٧

﴿ أَمۡ أَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ ﴾

سورة المُلك ٢٦

﴿ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة نُوح ٢

﴿ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ﴾

سورة المُدثر ٣٦

﴿ نَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نذير»

مدلول قولة «نذير» في القرءان: حاملُ تحذير يسبق العاقبة ويقيم على المخاطبين علمًا بما يُخاف.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَذِيرٞ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم النذير يخصّص أصل الجذر في شخص أو بلاغ قائم بوظيفة التحذير السابق، سواء جاء مع بيان الرسالة أو في تذكير أهل النار بما بلغهم.

استعمالها في الآيات

تستعمل الصيغة لتعريف وظيفة الرسول أو حضور البلاغ، وأحيانًا لذكر طلب المكذبين للنذير أو اعترافهم بمجيئه.

أثرها في السياق

تنقل الخطاب من مجرد الخبر إلى قيام حجة إنذار، فيصير القبول أو التكذيب موقفًا من بلاغ سبق المصير.

عائلات الاستعمال

  • حصر وظيفة الرسول في الإنذار المبين (13 موضعًا): تؤكد هذه المواضع أن الرسول ليس مالك غيب ولا منشئ آيات من نفسه، بل حامل تحذير واضح من عند الله.
  • نذير ضمن سنن الرسالة والكتاب (7 موضعًا): يظهر النذير بوصفه جزءًا من رسالة جاءت أو كتاب نزل أو تحذير من النذر الأولى، فيثبت امتداد البلاغ.
  • طلب النذير ثم التكذيب به (5 موضعًا): تجمع هذه المواضع بين انتظار نذير أو مجيئه وبين ردّ المكذبين، ومنها موضع تكررت فيه الصيغة مع النفور.
  • نذير عند عذاب حاضر أو قريب (2 موضعًا): يأتي النذير في مواجهة عذاب شديد أو حاصب، فيقرب أثر التحذير من لحظة الجزاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ونذير» بأن الواو هناك تثبت الزوج مع البشارة، وهنا قد تستقل الصيغة أو تأتي نكرة ومعرفة وسياقات اعتراف وتكذيب.

تحليل أعمق

تنوّع المواضع لا يخرج عن حامل التحذير: مرة يحدّ الرسول مهمته، ومرة يرد اعتراض الناس على بشرية النذير أو طلبهم آية، ومرة يذكر النذير عند النار أو قبل العذاب.

قَولات أخرى من جذر نذر

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر