قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ونذيرا في القرءان

9 مواضعالجذر: نذر

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ١١٩

﴿ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۖ وَلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَحِيمِ ﴾

سورة المَائدة ١٩

﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ عَلَىٰ فَتۡرَةٖ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٖ وَلَا نَذِيرٖۖ فَقَدۡ جَآءَكُم بَشِيرٞ وَنَذِيرٞۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة الإسرَاء ١٠٥

﴿ وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ﴾

باقي المواضع (6)

سورة الفُرقَان ٥٦

﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ﴾

سورة الأحزَاب ٤٥

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدٗا وَمُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ﴾

سورة سَبإ ٢٨

﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة فَاطِر ٢٤

﴿ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۚ وَإِن مِّنۡ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٞ ﴾

سورة فُصِّلَت ٤

﴿ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا فَأَعۡرَضَ أَكۡثَرُهُمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ﴾

سورة الفَتح ٨

﴿ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدٗا وَمُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ونذيرا»

مدلول قولة «ونذيرا» في القرءان: نذيرٌ معطوف على البشارة: حامل بلاغ يسبق العاقبة المخوفة داخل وظيفة الإرسال.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَذِيرٗا» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في هذه الصيغة يخصَّص أصل التبعة السابقة بوصف الرسول في جانب التحذير، ويأتي العطف على البشارة ليجعل الرسالة ذات وجهين: وعد خير وخبر عاقبة مخوفة.

استعمالها في الآيات

تستعمل غالبًا مع «بشير» أو «مبشر» في مقام الإرسال، فتجعل التحذير جزءًا لازمًا من البلاغ لا وصفًا منفردًا.

أثرها في السياق

توازن أثر الرسالة بين فتح الرجاء وقطع الغفلة، فلا يبقى الخطاب وعدًا فقط ولا تهديدًا مجردًا من الحق.

عائلات الاستعمال

  • الإرسال بالحق بين بشارة ونذارة (5 موضعًا): تأتي الصيغة مع إرسال أو تنزيل بالحق، فيكون التحذير وجهًا من وجهي البلاغ الذي يسبق مصير المخاطبين.
  • الشهادة مع البشارة والتحذير (2 موضعًا): في موضعي الشهادة، لا يقف الرسول عند الإخبار؛ بل يشهد ويعد وينذر، فتتكامل الحجة على السامعين.
  • رفع الحجة عن المخاطبين عامة (2 موضعًا): تجعل النذارة وصولًا كافيًا لأهل الكتاب أو الناس كافة، فلا يبقى عذر بأن البلاغ لم يأتهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «نذير» المفردة بأن الواو تحفظ اقترانها الصريح بالبشارة، وعن «ومنذرين» لأنها تصف مفردًا مرسلًا لا جماعة الرسل.

تحليل أعمق

العطف هنا ليس زيادة لفظية؛ كل موضع يجعل النذارة حدًا مقابلًا للبشارة، مرة مع الحق، ومرة مع الشهادة، ومرة مع عموم الناس أو إعراضهم.

قَولات أخرى من جذر نذر

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر