قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ونذر في القرءان

6 مواضعالجذر: نذر

المواضع (6)

سورة القَمَر ١٦

﴿ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾

سورة القَمَر ١٨

﴿ كَذَّبَتۡ عَادٞ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾

سورة القَمَر ٢١

﴿ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة القَمَر ٣٠

﴿ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾

سورة القَمَر ٣٧

﴿ وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾

سورة القَمَر ٣٩

﴿ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ونذر»

مدلول قولة «ونذر» في القرءان: نُذُر الله المقترنة بعذابه: تحذيرات سبقت التكذيب ثم ظهر صدقها بالعاقبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنُذُرِ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الإضافة إلى المتكلم مع العذاب تجعل النذر تحذيرات إلهية صارت قرينة للعذاب في سورة القمر، فالعقوبة تأتي بعد إنذار متتابع.

استعمالها في الآيات

تتكرر الصيغة في لازمة القمر مع العذاب، وتأتي مرة مع الأمر بذوقه.

أثرها في السياق

تجعل سؤال العبرة موجَّهًا إلى العذاب والإنذارات معًا، فلا ينفصل الجزاء عن مقدماته.

عائلات الاستعمال

  • سؤال العبرة بعد العذاب والنذر (4 موضعًا): تأتي العبارة بصيغة سؤال: كيف كان عذابي ونذر، فتجعل العاقبة شاهدًا على الإنذار السابق.
  • ذوق العذاب بعد رد النذر (2 موضعًا): في موضعي الذوق تصير النذر مقترنة بالفعل المذوق، بعد تمرد أو مراودة سبقت العقوبة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ٱلنُّذُر» بأنها مضافة إلى المتكلم ومقرونة بالعذاب، وعن «بِٱلنُّذُرِ» لأن تلك محل تكذيب وتمارٍ.

تحليل أعمق

التكرار في القمر مقصود دلاليًا: كل قصة لا تعرض العذاب وحده، بل العذاب ومعه النذر التي سبقته ثم كُذبت.

قَولات أخرى من جذر نذر

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر