قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلنذر في القرءان

3 مواضعالجذر: نذر

المواضع (3)

سورة القَمَر ٢٣

﴿ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ ﴾

سورة القَمَر ٣٣

﴿ كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطِۭ بِٱلنُّذُرِ ﴾

سورة القَمَر ٣٦

﴿ وَلَقَدۡ أَنذَرَهُم بَطۡشَتَنَا فَتَمَارَوۡاْ بِٱلنُّذُرِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلنذر»

مدلول قولة «بٱلنذر» في القرءان: النذر بوصفها تحذيرات كُذّبت أو جُودل فيها بعد بلوغها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلنُّذُرِ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

حرف الباء يجعل النذر متعلق التكذيب أو التماري، فالتبعة السابقة لم تكن غائبة بل صارت موضع رفض ومجادلة.

استعمالها في الآيات

تأتي في القمر مع ثمود وقوم لوط ومن أُنذروا البطشة، وكلها في مقام رد التحذير.

أثرها في السياق

تنقل خطأ القوم من مجرد معصية إلى موقف من البلاغ السابق: تكذيب أو تمارٍ بما أنذروا.

عائلات الاستعمال

  • تكذيب النذر (2 موضعًا): ثمود وقوم لوط واجهوا التحذيرات بالتكذيب، فصار موضوع العاقبة هو رد النذر.
  • التماري بعد إنذار البطشة (1 موضعًا): القوم أنذروا البطشة ثم تماروا بالنذر، فزاد موقفهم من البلاغ وضوحًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «بِٱلنَّذۡرِ» في الإنسان لأن ذلك نذر تعبدي موفى، أما هذه فهي نذر تحذيرية مكذَّب بها.

تحليل أعمق

الباء هنا تكشف علاقة الخصومة بالتحذير نفسه؛ ثمود وقوم لوط كذبوا بالنذر، ومن أنذروا البطشة تماروا بها.

قَولات أخرى من جذر نذر

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر