مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لينذر في القرءان
المواضع (3)
سورة الكَهف ٢
﴿ قَيِّمٗا لِّيُنذِرَ بَأۡسٗا شَدِيدٗا مِّن لَّدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنٗا ﴾
سورة يسٓ ٧٠
﴿ لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّٗا وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة الأحقَاف ١٢
﴿ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةٗۚ وَهَٰذَا كِتَٰبٞ مُّصَدِّقٞ لِّسَانًا عَرَبِيّٗا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لينذر»
مدلول قولة «لينذر» في القرءان: غايةٌ تحذيرية للكتاب: تنبيه سابق إلى بأس أو قول حق أو عاقبة ظلم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّيُنذِرَ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل اللام الإنذار غاية قائمة في الكتاب أو اللسان العربي، ويختلف متعلق التحذير بين بأس شديد، ومن كان حيًا، والذين ظلموا.
استعمالها في الآيات
تأتي الصيغة مسندة إلى الكتاب أو البيان المنزل، فيصير النص نفسه حامل النذارة.
أثرها في السياق
توجه التحذير إلى الموضع الذي يحتاج يقظة: المؤمنون يبشَّرون، والحي يسمع، والظالمون يواجهون عاقبة ظلمهم.
عائلات الاستعمال
- بأس شديد من لدنه (1 موضعًا): الكتاب القيم ينذر بأسًا شديدًا، ويقابله تبشير المؤمنين بالأجر الحسن.
- تحذير من كان حيًا (1 موضعًا): الإنذار يتجه إلى الحي القابل للانتفاع، ثم يحق القول على الكافرين.
- نذارة الظالمين وبشرى المحسنين (1 موضعًا): الكتاب العربي المصدق ينذر الذين ظلموا، وفي الجهة المقابلة يبشر المحسنين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لِيُنذِرَ» في غافر لأنها لا تخص يوم التلاق وحده، وعن «لِتُنذِرَ» لأنها تجعل الكتاب هو مركز الفعل في السياق.
تحليل أعمق
المواضع الثلاثة لا تجعل الإنذار تهديدًا واحد الصورة؛ مرة يذكر البأس، ومرة الحياة القابلة للسماع، ومرة الظلم في مقابل بشرى المحسنين.
قَولات أخرى من جذر نذر
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.