مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلنذر في القرءان
الشاهد
سورة يُونس ١٠١
﴿ قُلِ ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَا تُغۡنِي ٱلۡأٓيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلنذر»
مدلول قولة «وٱلنذر» في القرءان: تحذيرات وآيات تبلغ المخاطبين ولا تغني عن قوم أغلقوا باب الإيمان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلنُّذُرُ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ترد النذر مع الآيات بوصفها دلائل وتحذيرات سابقة، لكن السياق يقرر أنها لا تنفع قومًا لا يؤمنون.
استعمالها في الآيات
تستعمل جمعًا مع الآيات، فتجعل التحذير في طائفة ما يُرى ويُسمع من دلائل الله.
أثرها في السياق
تكشف أن وفرة الآيات والنذر لا تكفي إذا فقد المتلقي قابلية الإيمان.
عائلات الاستعمال
- دلائل لا تغني عن غير المؤمنين (1 موضعًا): النذر مع الآيات حاضرة في السماوات والأرض، لكنها لا تنفع قومًا لا يؤمنون.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ٱلنُّذُر» في القمر بأن التركيز هنا على عدم الإغناء، لا على تعاقب العذاب والنذر.
تحليل أعمق
اقتران الآيات بالنذر يجعل التحذير أوسع من خطاب الرسول وحده، لكنه لا يتحول إلى إكراه على الإيمان؛ النفع مشروط بقبول القلب.
قَولات أخرى من جذر نذر
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.