قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وينذرونكم في القرءان

2 موضعينالجذر: نذر

المواضع (2)

سورة الأنعَام ١٣٠

﴿ يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ شَهِدۡنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَاۖ وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ٧١

﴿ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وينذرونكم»

مدلول قولة «وينذرونكم» في القرءان: رسلٌ يحذّرون المخاطبين من لقاء يومهم قبل أن يشهدوا على أنفسهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُنذِرُونَكُمۡ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هنا يحمل الرسل آيات الله ثم يقرنونها بإنذار لقاء اليوم، فيتخصص معنى الجذر في تذكير المخاطبين بموعد لا ينفع بعده الإنكار.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة جمعًا مع تلاوة الآيات أو قصّها، ثم يتبعها إقرار أهل الكفر عند الحساب.

أثرها في السياق

تجعل مواجهة اليوم مسبوقة ببلاغ الرسل، ولذلك يصبح الاعتراف اللاحق اعترافًا بعد قيام التبعة.

عائلات الاستعمال

  • إنذار لقاء اليوم مع شهادة لاحقة (2 موضعًا): الرسل يبلغون آيات الله ويحذرون من لقاء اليوم، ثم يعترف المخاطبون بأن البلاغ سبق عاقبتهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «لِيُنذِرَكُمۡ» لأنها فعل مستمر من رسل عديدين إلى المخاطبين، لا غاية ذكر نازل على رجل منهم.

تحليل أعمق

الموضعان متوازيان: الأول خطاب للجن والإنس، والثاني سؤال خزنة جهنم؛ وفيهما الإنذار ليس ذكرًا عامًا للآخرة بل تحديد لقاء اليوم.

قَولات أخرى من جذر نذر

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر