مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وينذر في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٤
﴿ وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وينذر»
مدلول قولة «وينذر» في القرءان: تحذيرٌ موجه إلى أصحاب قول الولد، ملحق بإنذار الكتاب للبأس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُنذِرَ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تخصّص الصيغة فعل الإنذار في قول عظيم منسوب إلى الذين قالوا اتخذ الله ولدًا، فيسبق التحذير عاقبة هذا القول.
استعمالها في الآيات
تأتي معطوفة على إنذار البأس الشديد في مطلع الكهف، فتحدد فئة قولية مخصوصة.
أثرها في السياق
تنقل الإنذار من العموم إلى مقالة بعينها، فتجعل القول المنحرف واقعًا تحت تبعة ظاهرة.
عائلات الاستعمال
- تحذير مقالة الولد (1 موضعًا): الإنذار يواجه الذين قالوا اتخذ الله ولدًا، ويجعل القول نفسه موضع تبعة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لِّيُنذِرَ» السابق في السورة بأنه إنذار فئة قولية، لا بيان الغاية العامة للكتاب.
تحليل أعمق
السياق قبلها وبعدها يربط الإنذار بالكتاب القيم وبقول لا علم لهم به، فليست الصيغة مجرد عطف بل تضييق لمجال التحذير.
قَولات أخرى من جذر نذر
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.