قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ولينذروا في القرءان

2 موضعينالجذر: نذر

المواضع (2)

سورة التوبَة ١٢٢

﴿ ۞ وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ ﴾

سورة إبراهِيم ٥٢

﴿ هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ولينذروا»

مدلول قولة «ولينذروا» في القرءان: رسمٌ يضم إنذارًا يباشره الراجعون إلى قومهم، وإنذارًا يقع على الناس بالبلاغ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِيُنذِرُواْ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يجمع الرسم هنا معنيين صريحين: في التوبة قيام طائفة بالإنذار عند الرجوع، وفي إبراهيم تلقي الناس الإنذار بالبلاغ؛ لا يُجعل أحدهما تابعًا للآخر إلا من جهة حضور التحذير قبل الحذر أو العلم.

استعمالها في الآيات

في القراءة الفاعلة يكون الإنذار مهمة المتفقهين لقومهم، وفي القراءة المبنية للمفعول يكون الناس هم موضع التحذير.

أثرها في السياق

يفصل الموضعان بين حامل التحذير ومتلقيه، لكن كليهما يجعل البلاغ سابقًا للحذر أو العلم بالواحد.

عائلات الاستعمال

  • طائفة تنذر قومها بعد التفقه (1 موضعًا): الإنذار هنا فعل يحمله الراجعون إلى قومهم كي يحذروا بعد البلاغ.
  • ناس يُنذَرون ببلاغ واحد (1 موضعًا): البلاغ في إبراهيم يجعل الناس موضع الإنذار، مع العلم بوحدانية الله وتذكر أصحاب الألباب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ الفعل الواحد الواضحة لأنها تصرّح بفاعلية في موضع ومفعولية في آخر، فلا يصح تسويتهما في جهة نحوية واحدة.

تحليل أعمق

التوبة تجعل الإنذار ثمرة الفقه والرجوع إلى القوم، أما إبراهيم فيجعله غرض البلاغ العام مع العلم بوحدانية الله والتذكر.

قَولات أخرى من جذر نذر

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر