قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ولتنذر في القرءان

1 موضعالجذر: نذر

الشاهد

سورة الأنعَام ٩٢

﴿ وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ولتنذر»

مدلول قولة «ولتنذر» في القرءان: غاية إنزال الكتاب أن يبلغ التحذير أم القرى ومن حولها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِتُنذِرَ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجعل الواو واللام إنزال الكتاب المبارك متصلًا بغاية التحذير، فيتخصص أصل الجذر بإنذار مركز القرى ومن حولها.

استعمالها في الآيات

ترد الصيغة بعد وصف الكتاب بالبركة والتصديق، فيكون الإنذار وظيفة من وظائفه لا حدثًا منفصلًا.

أثرها في السياق

تربط مركز المخاطبة ومحيطها بالكتاب، ثم تميّز المؤمنين بالآخرة الذين يؤمنون به ويحافظون على الصلاة.

عائلات الاستعمال

  • كتاب مبارك ينذر مركز القرى ومحيطها (1 موضعًا): الكتاب المنزل يحمل تحذيرًا إلى أم القرى ومن حولها، ثم يظهر أثره في المؤمنين بالآخرة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «لِّتُنذِرَ» في الشورى بأنها مسبوقة بكتاب مبارك مصدق، وعن «لِتُنذِرَ» المجردة بأنها معطوفة في بناء الغاية.

تحليل أعمق

الموضع لا يقدم إنذارًا عامًا بلا جهة؛ يحدد المجال المكاني للبلاغ ويجعل الإيمان بالآخرة علامة من انتفع به.

قَولات أخرى من جذر نذر

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر