قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وتنذر في القرءان

2 موضعينالجذر: نذر

المواضع (2)

سورة مَريَم ٩٧

﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوۡمٗا لُّدّٗا ﴾

سورة الشُّوري ٧

﴿ وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وتنذر»

مدلول قولة «وتنذر» في القرءان: إنذارٌ معطوف يكمل البلاغ: لقوم شديدي الخصومة أو ليوم الجمع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتُنذِرَ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يأتي الفعل معطوفًا على تبشير أو على إنذار سابق، فيخصّص أصل الجذر بتحذير قوم لُدّ أو تحذير يوم الجمع بعد إنذار المجال المكاني.

استعمالها في الآيات

في مريم يقابل تبشير المتقين، وفي الشورى يعطف إنذار اليوم على إنذار أم القرى ومن حولها.

أثرها في السياق

يوسع البلاغ من الفئة القابلة للمتقين إلى القوم اللد، ومن المكان إلى يوم الفصل.

عائلات الاستعمال

  • تحذير قوم لُدّ بعد تبشير المتقين (1 موضعًا): اللسان الميسر يفرح المتقين وينذر القوم الشديدي الخصومة.
  • تحذير يوم الجمع (1 موضعًا): القرءان العربي يضيف إلى إنذار أم القرى إنذار اليوم الذي ينقسم فيه الناس إلى جنة وسعير.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «لِّتُنذِرَ» في الشورى بأن تلك غاية إنذار المكان، وهذه تضيف إنذار يوم الجمع.

تحليل أعمق

الصيغة ليست تكرارًا؛ في مريم تضع قومًا لُدًّا أمام التحذير، وفي الشورى تجعل اليوم نفسه موضوع إنذار بعد إنذار أهل المركز والمحيط.

قَولات أخرى من جذر نذر

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر