مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأنذرهم في القرءان
المواضع (2)
سورة مَريَم ٣٩
﴿ وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ وَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة غَافِر ١٨
﴿ وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأنذرهم»
مدلول قولة «وأنذرهم» في القرءان: أمرٌ بتحذيرهم من يوم بعينه قبل أن يصير الندم أو الكظم واقعًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَنذِرۡهُمۡ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر هنا يلزم المخاطب بإنذارهم يومًا محددًا، فتتخصص التبعة السابقة في لحظتي الحسرة والآزفة قبل إغلاق الأمر.
استعمالها في الآيات
تأتي الصيغة مع ضمير الغائبين، ويتبعها في الموضعين اسم يوم يقرّب مشهد العاقبة.
أثرها في السياق
تجعل اليوم الآتي حاضرًا في السمع قبل وقوعه، فلا يبقى غيبًا بعيدًا عن المسؤولية.
عائلات الاستعمال
- يوم الحسرة عند قضاء الأمر (1 موضعًا): الإنذار يسبق يومًا تنكشف فيه الحسرة وهم في غفلة ولا يؤمنون.
- يوم الآزفة وانقطاع النصرة (1 موضعًا): التحذير يقرب يوم الآزفة حيث القلوب لدى الحناجر ولا شفيع يطاع للظالمين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ» لأنها تقصر الخطاب على ضميرهم، وعن «أنذرهم» في القمر لأنه ماض منجز لا أمر.
تحليل أعمق
يوم الحسرة يبرز قضاء الأمر مع غفلة وعدم إيمان، ويوم الآزفة يبرز ضيق القلوب وانقطاع الشفاعة النافعة للظالمين.
قَولات أخرى من جذر نذر
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.