مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نذرت في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ٣٥
﴿ إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة مَريَم ٢٦
﴿ فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نذرت»
مدلول قولة «نذرت» في القرءان: تعهدٌ شخصيّ يلزم صاحبه بقربة محددة قبل إتمامها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَذَرۡتُ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تنحصر الصيغة في إعلان المتكلم عهدًا لله أو للرحمن، وبذلك تخصّص أصل التبعة السابقة في إلزام ذاتي يسبق الأداء.
استعمالها في الآيات
تظهر على لسان امرأة عمران ومريم، وفي الموضعين يذكر المتعلق بوضوح: تحرير أو صوم.
أثرها في السياق
تجعل الفعل الموعود منفصلًا عن الهوى ومرفوعًا إلى جهة التعبد، فيصبح مطلوب القبول أو الوفاء.
عائلات الاستعمال
- تحرير المنذور لله (1 موضعًا): الالتزام في آل عمران يتوجه إلى ما في البطن بوصفه محررًا، فيطلب القبول من الله.
- صومٌ يقيّد الكلام (1 موضعًا): الالتزام في مريم يحدد صومًا للرحمن يثمر الامتناع عن كلام البشر في ذلك اليوم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «نَذَرۡتُم» بأنها صيغة إقرار فردي، وعن «نُذُورَهُمۡ» بأن هذه إنشاء العهد قبل وفائه.
تحليل أعمق
الموضعان لا يدلان على تحذير؛ كلاهما يربط المتكلم بعمل سيؤديه: ما في البطن محررًا، أو صومًا يترتب عليه ترك الكلام.
قَولات أخرى من جذر نذر
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.