مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نذرتم في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٧٠
﴿ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُم مِّن نَّذۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُهُۥۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نذرتم»
مدلول قولة «نذرتم» في القرءان: إيجاب نذرٍ على النفس في باب الإنفاق والالتزام، لا تحذيرًا للغير.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَذَرۡتُم» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة تنتقل بأصل الجذر من إنذار الغير إلى إلزام النفس؛ فالتبعة هنا عهد يوجبه المخاطبون على أنفسهم، ويصير معلومًا لله قبل الوفاء.
استعمالها في الآيات
تأتي مع النفقة في سياق ما يخرجه الإنسان أو يلزمه نفسه، ثم يربط النص ذلك بعلم الله.
أثرها في السياق
تحوّل الفعل من نية داخلية إلى عهد مسؤول، فلا يضيع في الظاهر لأن الله يعلمه.
عائلات الاستعمال
- إلزام مالي أو تعبدي معلوم لله (1 موضعًا): الفعل يضع الناذر تحت عهد اختاره، وسياق النفقة يبيّن أن الله يعلم ما التزمه صاحبه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغ الإنذار كلها بأن فاعلها هو الملتزم نفسه ومتعلقها وفاء، وتفترق عن «نَّذۡر» بأن هذه فعل إنشاء العهد لا اسم العهد.
تحليل أعمق
موضع البقرة يجمع النفقة والنذر من جهة أن كليهما فعل ذو تبعة على صاحبه، لكن النذر أشد التصاقًا بالإلزام السابق لأنه تعهد قبل الأداء.
قَولات أخرى من جذر نذر
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.