قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لينذر في القرءان

1 موضعالجذر: نذر

الشاهد

سورة غَافِر ١٥

﴿ رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لينذر»

مدلول قولة «لينذر» في القرءان: إنذارٌ بيوم التلاق صادر عن الروح الذي يلقيه الله من أمره.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيُنذِرَ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في غافر يتصل الإنذار بإلقاء الروح من أمر الله، وموضوعه يوم التلاق؛ فالتبعة السابقة مرتبطة بأعلى مشهد لقاء.

استعمالها في الآيات

تأتي اللام للغاية بعد فعل الإلقاء على من يشاء من عباده، فيحدد اليوم موضع التحذير.

أثرها في السياق

تنقل يوم التلاق من غيب مؤجل إلى خبر سابق يلزم السامع قبل انكشافه.

عائلات الاستعمال

  • تحذير يوم التلاق (1 موضعًا): إلقاء الروح من أمر الله على من يشاء من عباده غايته إنذار يوم التلاق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «لِّيُنذِرَ» في الكهف ويس والأحقاف بأنها لا تسند الغاية إلى الكتاب، بل إلى إلقاء الروح من أمر الله.

تحليل أعمق

خصوصية الموضع في اقتران علو الدرجات وذي العرش بإلقاء الروح؛ فالنذارة هنا ذات مصدر إلهي مباشر وموضوعها جامع للقاء.

قَولات أخرى من جذر نذر

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر