مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لينذركم في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ٦٣
﴿ أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٦٩
﴿ أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لينذركم»
مدلول قولة «لينذركم» في القرءان: ذكرٌ رباني يصل على رجل من القوم ليحذّرهم ويفتح لهم باب التقوى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيُنذِرَكُمۡ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يأتي الإنذار هنا غاية مجيء ذكر من الرب على رجل من القوم، فيتحول التعجب من الوسيط البشري إلى تبعة التقوى والرحمة.
استعمالها في الآيات
تستعمل في خطابين متقاربين داخل الأعراف، وفيهما يعالج النص عجب القوم من مجيء الذكر عبر رجل منهم.
أثرها في السياق
تجعل الإنذار رحمة لا غرابة؛ لأنه يسبق الهلاك ويدعو إلى تقوى وذكر آلاء الله.
عائلات الاستعمال
- ذكر من الرب على رجل من القوم (2 موضعًا): الإنذار يأتي عبر رجل منهم، ليقود إلى التقوى والرحمة أو إلى تذكر آلاء الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لِأُنذِرَكُم» لأن الوسيط هناك القرءان ومن بلغه، أما هنا فالتركيز على ذكر جاء على رجل من القوم.
تحليل أعمق
الموضعان يربطان النذارة بوسيط من داخل القوم، فالقرب البشري لا ينقص البلاغ بل يجعله ألصق بفهم المخاطبين.
قَولات أخرى من جذر نذر
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.