مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأنذركم في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١٩
﴿ قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَإِنَّنِي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأنذركم»
مدلول قولة «لأنذركم» في القرءان: إنذارٌ بالقرءان يمتد إلى المخاطبين الحاضرين وكل من بلغه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِأُنذِرَكُم» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يرتبط الجذر هنا بالقرءان نفسه أداةً لإنذار المخاطبين ومن يبلغه، فتتسع التبعة السابقة من مجلس الخطاب إلى كل من وصل إليه البلاغ.
استعمالها في الآيات
تأتي اللام للغاية، وتجعل الوحي بالقرءان سبب الإنذار لا مجرد خبر عن الإنذار.
أثرها في السياق
تربط شهادة الله ووحدانيته ببلاغ يصل إلى مدى مفتوح، فينتفي حصر الإنذار في السامع الأول.
عائلات الاستعمال
- إنذار قرءاني عابر للحضور الأول (1 موضعًا): التحذير موجّه إلى المخاطبين وإلى كل من وصله القرءان، فيصير بلوغ النص بلوغًا للتبعة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لِتُنذِرَ» العامة بأن المخاطب هنا مذكور صراحة مع الامتداد إلى من بلغه القرءان.
تحليل أعمق
الآية تجعل القرءان واسطة التحذير: «به» يعود على الوحي المنزل، و«ومن بلغ» يوسّع دائرة المسؤولية بقدر وصول النص.
قَولات أخرى من جذر نذر
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.