قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فأنذرتكم في القرءان

1 موضعالجذر: نذر

الشاهد

سورة اللَّيل ١٤

﴿ فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فأنذرتكم»

مدلول قولة «فأنذرتكم» في القرءان: إنذارٌ مباشر بنار تلظى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَنذَرۡتُكُمۡ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تصل بين البيان السابق وفعل التحذير، والمنذَر به نار موصوفة بالتلظي، فتتحدد التبعة بوضوح لا بعموم خوف.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة بعد تقرير أن على الله للهدى وأن له الآخرة والأولى، ثم يصرح بالتحذير.

أثرها في السياق

تجعل النار حاضرة في السمع قبل وقوعها، وتحوّل العلم بالآخرة إلى إنذار عملي.

عائلات الاستعمال

  • نار تلظى قبل الورود (1 موضعًا): الإنذار يحدد النار المشتعلة، فيسبق السامع إلى معرفة العاقبة المحذورة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «أَنذَرۡتُكُمۡ» في فصلت بأن موضوعها النار لا الصاعقة، وعن «أَنذَرۡنَٰكُمۡ» بأن المتكلم مفرد في خطاب مباشر.

تحليل أعمق

الموضع شديد الاختصار: الفعل والمتعلق في عبارة واحدة، وهذا يرفع أي التباس في المنذَر به؛ إنه نار ذات اشتعال.

قَولات أخرى من جذر نذر

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر