مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تنذرهم في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٦
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة يسٓ ١٠
﴿ وَسَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تنذرهم»
مدلول قولة «تنذرهم» في القرءان: ترك الإنذار المفروض في المقابلة، مع بقاء عدم الإيمان نتيجةً لحال المخاطبين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُنذِرۡهُمۡ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يظهر عنصر التبعة السابقة هنا من جهة نفي إيصالها؛ فالآيتان لا تنفيان حقيقة الإنذار في نفسه، بل تعرضان حال قوم لا يتبدل حكمهم سواء وصلهم التحذير أم لم يصل.
استعمالها في الآيات
ترد بعد «أم لم» لتقابل الإنذار الواقع بصورة عدمه، فتجعل الطرفين سواء في حق هؤلاء.
أثرها في السياق
تسحب احتمال الاعتذار بغياب التحذير، لأن النص يقرر أن المشكلة ليست في فعل الإنذار بل في انغلاق القبول.
عائلات الاستعمال
- عدم الإنذار لا يغيّر حكم الكفر (2 موضعًا): النفي في الموضعين داخل مقابلة واحدة، ومعناه أن عدم إيصال التحذير لا يصنع إيمانًا عند من حكمت الآيتان بعدم إيمانهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ءَأَنذَرۡتَهُمۡ» بأنها جانب النفي، وعن صيغ الأمر بالإنذار لأنها لا تنشئ تكليفًا جديدًا بل تعرض فرض عدم البلاغ.
تحليل أعمق
هذه الصيغة لا تفيد إلغاء الإنذار ولا ترك الدعوة عمومًا؛ موضعاها محصوران في تقرير حالة مخصوصة: كفر لا ينتفع بإنذار ولا ينتقل بالإعراض عنه إلى إيمان.
قَولات أخرى من جذر نذر
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.