قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تنذر في القرءان

2 موضعينالجذر: نذر

المواضع (2)

سورة فَاطِر ١٨

﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰٓۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

سورة يسٓ ١١

﴿ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٖ وَأَجۡرٖ كَرِيمٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تنذر»

مدلول قولة «تنذر» في القرءان: إنذارٌ لا يثمر إلا في من يخشى ربه بالغيب أو يتبع الذكر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُنذِرُ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الحصر في الموضعين يجعل الإنذار النافع متجهًا إلى أهل الخشية والاتباع، لا إلى كل سامع على درجة واحدة.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة مع «إنما»، فتحدد دائرة الانتفاع لا مجرد صدور البلاغ.

أثرها في السياق

تربط النذارة بالتزكية والمغفرة والأجر، لأن المتلقي هنا قابل للتحذير والعمل.

عائلات الاستعمال

  • الخشية بالغيب شرط الانتفاع (2 موضعًا): الصيغة تحصر أثر الإنذار في من يخشى ربه أو الرحمن بالغيب ويتبع الذكر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «تُنذِرۡهُم» في البقرة ويس لأنها هناك ضمن استواء عدم الإيمان، وهنا في دائرة من ينتفع بالخشية.

تحليل أعمق

في فاطر يرد الإنذار بعد قاعدة حمل الوزر، وفي يس بعد استواء الكافرين؛ في الحالتين يتبين أن الإنذار النافع له أهل مخصوصون.

قَولات أخرى من جذر نذر

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر