قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أنذروا في القرءان

2 موضعينالجذر: نذر

المواضع (2)

سورة الكَهف ٥٦

﴿ وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا ﴾

سورة الأحقَاف ٣

﴿ مَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَمَّآ أُنذِرُواْ مُعۡرِضُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أنذروا»

مدلول قولة «أنذروا» في القرءان: تحذيرٌ تلقاه الكافرون ثم قابلوه بالاستهزاء أو الإعراض.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُنذِرُواْ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المبني للمفعول يجعل المخاطبين موضع التحذير لا فاعليه؛ وقد جعلوا ما بلغهم هزوًا أو أعرضوا عنه، فظهرت التبعة قبل رفضها.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة لما وقع عليهم من إنذار سابق، ثم يذكر النص موقفهم منه لا تفاصيل حامله.

أثرها في السياق

تبرز مسؤولية التلقي: ليس الاعتراض على غياب البلاغ، بل على تحويل المبلغ إلى هزو أو الإعراض عنه.

عائلات الاستعمال

  • تحذير صار موضع هزو (1 موضعًا): الذين كفروا اتخذوا الآيات وما أنذروا هزوًا، فجمعوا بين رد الحق والسخرية من التبعة.
  • إعراض عما سبق التحذير به (1 موضعًا): الكافرون في الأحقاف معرضون عما أنذروا، بعد خلق السماوات والأرض بالحق والأجل المسمى.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «أَنذَرَ» الفاعلة بأن الفاعل غير مذكور، وعن «يُنذَرُونَ» بأنها تتحدث عن إنذار سابق لا لحظة السماع.

تحليل أعمق

الآيتان تجمعان بين قيام الإنذار وفساد الاستجابة؛ في الكهف يستهزئون، وفي الأحقاف يعرضون عما أنذروا.

قَولات أخرى من جذر نذر

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر