مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنذرتكم في القرءان
الشاهد
سورة فُصِّلَت ١٣
﴿ فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَقُلۡ أَنذَرۡتُكُمۡ صَٰعِقَةٗ مِّثۡلَ صَٰعِقَةِ عَادٖ وَثَمُودَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنذرتكم»
مدلول قولة «أنذرتكم» في القرءان: إخبارٌ بإنذار سابق بصاعقة مثل صاعقة عاد وثمود.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنذَرۡتُكُمۡ» وجذرها «نذر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي يعلن أن التحذير قد صدر بالفعل، ومضمونه صاعقة مماثلة لصاعقة عاد وثمود، فتتحدد التبعة في عذاب دنيوي مهلك.
استعمالها في الآيات
تأتي الصيغة جوابًا لمن أعرضوا، فيؤمر الرسول بأن يصرح بما أنذرهم به.
أثرها في السياق
تقرب العاقبة من ذاكرة سابقة معروفة في النص، وتجعل الإعراض واقعًا بعد تحذير لا قبله.
عائلات الاستعمال
- صاعقة على مثال عاد وثمود (1 موضعًا): الإنذار المعلن يحدد عذابًا مشبهًا بصاعقة عاد وثمود لمن أعرضوا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «فَأَنذَرۡتُكُمۡ» بأنها صاعقة مماثلة لأمم سابقة، لا نارًا تلظى في خطاب الليل.
تحليل أعمق
التشبيه بعاد وثمود ليس زينة؛ إنه يحدد نوع التبعة التي سبق بها الإنذار: صاعقة مدمرة لا وعيدًا عامًا فقط.
قَولات أخرى من جذر نذر
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.