قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلملوك في القرءان

1 موضعالجذر: ملك

الشاهد

سورة النَّمل ٣٤

﴿ قَالَتۡ إِنَّ ٱلۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا وَجَعَلُوٓاْ أَعِزَّةَ أَهۡلِهَآ أَذِلَّةٗۚ وَكَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلملوك»

مدلول قولة «ٱلملوك» في القرءان: ٱلۡمُلُوكَ أصحابُ السلطان البشريّ معهودين بأثرهم المُفسِد: ﴿إِنَّ ٱلۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا﴾؛ فالقَولة تجعل الملوك علامةً على إفساد السلطان حين يُستعمَل بغير حقّ، وإذلالِ الأعزّة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُلُوكَ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«ٱلۡمُلُوكَ» جمعَ مَلِكٍ معرّفًا يخصّ من مسلك السلطان البشريّ الملوكَ المعهودين بفعلهم المذموم: إذا دخلوا قريةً أفسدوها.

استعمالها في الآيات

ترِد مرّةً واحدةً معرّفةً منصوبةً اسمًا لـ«إنّ» ﴿إِنَّ ٱلۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا﴾، في قول صاحبة سبأ؛ فهي الملوك المعهودون بفعلهم.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ سلطان الملوك حين يُمارَس بالغلبة يُورِث الفساد وإذلال الأعزّة ﴿وَجَعَلُوٓاْ أَعِزَّةَ أَهۡلِهَآ أَذِلَّةٗ﴾؛ فيظهر السلطان البشريّ المذموم في أثره حين يُجرَّد عن الحقّ.

عائلات الاستعمال

  • الملوك المُفسِدون (1 موضعًا): الملوك المعهودون بإفساد القرى وإذلال أعزّتها حين يدخلونها.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «مُّلُوكٗا» النكرة الموهوبة نعمةً؛ فهذه ملوكٌ معهودون مذمومون بفعلهم المُفسِد، وتلك ملوكيّةٌ موهوبةٌ منّةً.

تحليل أعمق

ترِد ٱلۡمُلُوكَ في قول صاحبة سبأ ﴿قَالَتۡ إِنَّ ٱلۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا وَجَعَلُوٓاْ أَعِزَّةَ أَهۡلِهَآ أَذِلَّةٗ وَكَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ﴾. فالملوك معهودون بفعلٍ مطّرد ﴿وَكَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ﴾: الإفساد وإذلال الأعزّة عند دخول القرى. فالسلطان البشريّ هنا مذمومٌ في أثره حين يُمارَس بالقهر والغلبة، يقابِل المُلْك المنسوب لله المقرونَ بالحقّ والإحياء. والصيغة فريدةٌ لا تتكرّر.

قَولات أخرى من جذر ملك

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر