مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يملك في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٧٧
﴿ وَنَادَوۡاْ يَٰمَٰلِكُ لِيَقۡضِ عَلَيۡنَا رَبُّكَۖ قَالَ إِنَّكُم مَّٰكِثُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يملك»
مدلول قولة «يملك» في القرءان: يَٰمَٰلِكُ نداءُ خازنِ النار الحائزِ أمرَها: ﴿وَنَادَوۡاْ يَٰمَٰلِكُ لِيَقۡضِ عَلَيۡنَا رَبُّكَ﴾؛ فالقَولة تجعل الاسم دالًّا على حيازة أمرٍ مخصوص — وهو القيام على النار — يُنادى صاحبُه لطلب القضاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰمَٰلِكُ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«يَٰمَٰلِكُ» نداءً يخصّ من الجذر مناداةَ خازنِ النار باسمه الدالّ على حيازته أمرَ العذاب: نداءُ أهل النار خازنَها ليقضي عليهم ربُّهم.
استعمالها في الآيات
ترِد مرّةً واحدةً نداءً بـ«يا» ﴿وَنَادَوۡاْ يَٰمَٰلِكُ لِيَقۡضِ عَلَيۡنَا رَبُّكَ﴾، في نداء أهل النار؛ فهي مناداةُ الحائزِ القائمِ على أمر العذاب.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ أهل النار ينادون مالكًا الحائزَ أمرَ النار طلبًا للقضاء عليهم، فيأتي الجواب ﴿إِنَّكُم مَّٰكِثُونَ﴾؛ فيظهر اسمُ الحائز القائم على أمرٍ لا فكاك منه.
عائلات الاستعمال
- نداء خازن النار (1 موضعًا): أهل النار ينادون مالكًا الحائزَ أمرَها طلبًا للقضاء عليهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «مَٰلِك» المضافة المخصوصة بالله (مالك يوم الدين)؛ فهذه نداءٌ لحائزٍ موكَّلٍ بأمر النار من خلق الله، يُنادَى لطلب القضاء.
تحليل أعمق
ترِد يَٰمَٰلِكُ في نداء أهل النار ﴿وَنَادَوۡاْ يَٰمَٰلِكُ لِيَقۡضِ عَلَيۡنَا رَبُّكَۖ قَالَ إِنَّكُم مَّٰكِثُونَ﴾. فالنداء موجَّهٌ إلى مالكٍ الحائزِ القائمِ على النار، والطلب أن يقضي عليهم ربُّهم؛ والجواب أنّهم ماكثون. فالاسم هنا دالٌّ على حيازة أمرٍ مخصوص — القيام على العذاب — وهو من مسلك المُلْك بمعنى صاحب التصرّف الموكَّل. والصيغة فريدةٌ نداءً لا تتكرّر.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.