مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلملك في القرءان
المواضع (2)
سورة الحَاقة ١٧
﴿ وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ ﴾
سورة الفَجر ٢٢
﴿ وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلملك»
مدلول قولة «وٱلملك» في القرءان: وَٱلۡمَلَكُ الملائكة معطوفةً في مشهد القيامة قائمةً صفًّا: ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا﴾، ﴿وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ﴾ في سياقها؛ فالقَولة تجعل المَلَك (الجنس) قرينًا في مشهد المجيء والاصطفاف يوم الحساب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡمَلَكُ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«وَٱلۡمَلَكُ» معرّفةً معطوفةً جمعَ معنًى يخصّ من مسلك المَلَك مجيءَ الملائكة صفًّا يوم القيامة، ومجيءَ ربّك والمَلَك صفًّا صفًّا.
استعمالها في الآيات
ترِد معرّفةً مرفوعةً معطوفةً ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا﴾، و﴿وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَا﴾؛ وتتوزّع على مجيء المَلَك صفًّا ووقوفِه على أرجاء السماء يوم القيامة.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ المَلَك (جنس الملائكة) يقوم في مشهد القيامة صفًّا صفًّا وعلى أرجاء السماء، قرينًا لمجيء أمر الربّ؛ فيظهر صنفُ الخلق منتظمًا في مشهد الحساب لا سلطانًا نافذًا.
عائلات الاستعمال
- مجيء المَلَك صفًّا يوم القيامة (2 موضعًا): الملائكة جنسًا تجيء صفًّا صفًّا وتقف على أرجاء السماء في مشهد الحساب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ٱلۡمَلِك» اسمِ صاحب السلطان بأنّها لفظُ جنسٍ للملائكة معطوفًا في مشهد القيامة؛ فهذه صنفُ خلقٍ يجيء صفًّا، وذاك اسمُ ذاتٍ صاحبةِ سلطان.
تحليل أعمق
ترِد وَٱلۡمَلَكُ في مشهد المجيء ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا﴾. —— وفي وقوفها على أرجاء السماء ﴿وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ﴾. فالجامع أنّ المَلَك (بلفظ الجنس المعرَّف) قرينٌ في مشهد القيامة: يجيء صفًّا صفًّا، ويقف على أرجاء السماء، ويحمل ثمانيةٌ منهم العرش. فهو صنفُ خلقٍ منتظمٌ في مشهد الحساب، موصوفٌ بفعله، لا حائزُ سلطان؛ ويتميّز عن «ٱلۡمُلۡك» السلطانِ المعنويّ.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.