مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وملكا في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ١٢٠
﴿ فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ ﴾
سورة الإنسَان ٢٠
﴿ وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا وَمُلۡكٗا كَبِيرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وملكا»
مدلول قولة «وملكا» في القرءان: وَمُلْك معطوفةً سلطانٌ موهوبٌ مقرونٌ بنعمةٍ في الجزاء أو مزعومٌ في الإغواء: ﴿وَمُلۡكٗا كَبِيرًا﴾ في وصف نعيم أهل الجنّة، و﴿وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ﴾ في وسوسة إبليس؛ فالقَولة تجعل المُلْك المعطوف عطاءً مقرونًا، حقيقيًّا في الجنّة ومزعومًا في الإغواء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمُلۡكٗا» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«وَمُلْك» معطوفةً تخصّ من الجذر المُلْك مقرونًا بنعمةٍ أخرى عطاءً: مُلْكًا كبيرًا في الجنّة، ومُلْكًا لا يبلى طلبه إبليس لآدم.
استعمالها في الآيات
ترِد منوّنةً منصوبةً ﴿وَمُلۡكٗا كَبِيرًا﴾ معطوفةً في وصف الجزاء، ومجرورةً ﴿وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ﴾ معطوفةً في الإغواء؛ وتتوزّع على المُلْك الموهوب في الجنّة والمُلْك المزعوم في الوسوسة.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ المُلْك يأتي مقرونًا بنعمةٍ أخرى: في الجنّة عطاءً حقيقيًّا ﴿وَمُلۡكٗا كَبِيرًا﴾، وفي الإغواء وعدًا كاذبًا بـ﴿مُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ﴾؛ فيظهر تقابل المُلْك الموهوب الصادق والمُلْك المزعوم في الوسوسة.
عائلات الاستعمال
- المُلْك الكبير في الجنّة (1 موضعًا): سلطانٌ كبيرٌ معطوفٌ على النعيم في وصف جزاء أهل الجنّة.
- المُلْك الذي لا يبلى في الإغواء (1 موضعًا): وعدٌ بمُلْكٍ دائمٍ في وسوسة إبليس استدراجًا لآدم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ٱلۡمُلۡك» المعرّفة التامّة، وعن «مُلۡك» المضافة المنسوبة؛ فهذه معطوفةٌ تقرن المُلْك بنعمةٍ أخرى عطاءً موهوبًا أو وعدًا مزعومًا.
تحليل أعمق
ترِد وَمُلۡكٗا في وصف نعيم أهل الجنّة ﴿وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا وَمُلۡكٗا كَبِيرًا﴾. —— وترِد وَمُلۡكٖ في وسوسة إبليس لآدم ﴿هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ﴾. فالجامع أنّ المُلْك المعطوف عطاءٌ مقرونٌ: في الجنّة سلطانٌ كبيرٌ حقيقيّ من نعيم الجزاء، وفي الإغواء وعدٌ بمُلْكٍ لا يبلى استدراجًا لآدم. فيظهر المُلْك المعطوف في مقامين متقابلين: الصدقِ في الجزاء والكذبِ في الوسوسة.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.