مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وملئكته في القرءان
المواضع (2)
سورة الأحزَاب ٤٣
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَحِيمٗا ﴾
سورة الأحزَاب ٥٦
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وملئكته»
مدلول قولة «وملئكته» في القرءان: وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ الملائكة منسوبةً إلى الله قرينةً له في فعل الصلاة: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ﴾، ﴿هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ﴾؛ فالقَولة تجعل الملائكة قرينةً لله في الصلاة على النبيّ والمؤمنين، صنفًا منسوبًا إليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ» مضافةً بضمير الله مرفوعةً أو منصوبةً تخصّ من مسلك المَلَك صلاةَ الله وملائكته على النبيّ، وصلاتَه وملائكته على المؤمنين.
استعمالها في الآيات
ترِد منصوبةً معطوفةً ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ﴾، ومرفوعةً ﴿يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ﴾؛ وتتوزّع على صلاة الله وملائكته على النبيّ، وصلاتِه وملائكته على المؤمنين لإخراجهم من الظلمات.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ الملائكة قرينةُ الله في الصلاة على النبيّ والمؤمنين، فيُؤمَر المؤمنون بالصلاة عليه ﴿صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا﴾؛ وأنّ صلاة الله وملائكته على المؤمنين إخراجٌ لهم من الظلمات.
عائلات الاستعمال
- صلاة الله وملائكته على النبيّ (1 موضعًا): الملائكة قرينةُ الله في الصلاة على النبيّ مع أمر المؤمنين بها.
- صلاة الله وملائكته على المؤمنين (1 موضعًا): الله وملائكته يصلّون على المؤمنين لإخراجهم من الظلمات إلى النور.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ» المجرورة في قوائم الإيمان بأنّها مرفوعةٌ أو منصوبةٌ فاعلةٌ للصلاة قرينةً لله؛ كلاهما من مسلك المَلَك منسوبًا إلى الله.
تحليل أعمق
ترِد وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ منصوبةً ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا﴾. —— وترِد مرفوعةً ﴿هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾. فالجامع أنّ الملائكة منسوبةٌ إلى الله قرينةٌ له في فعل الصلاة — على النبيّ وعلى المؤمنين — صنفٌ موصوفٌ يقترن بالله في فعله الجليل، لا حائزُ سلطانٍ ولا معنى مُلْك؛ والإضافة بضميره تثبّت نسبتها إليه.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.