قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ملكا في القرءان

2 موضعينالجذر: ملك

المواضع (2)

سورة النِّسَاء ٥٤

﴿ أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا ﴾

سورة صٓ ١٠

﴿ أَمۡ لَهُم مُّلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ فَلۡيَرۡتَقُواْ فِي ٱلۡأَسۡبَٰبِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ملكا»

مدلول قولة «ملكا» في القرءان: مُّلْك منوّنةً سلطانٌ موهوبٌ أو مطلوبٌ بوصفه عطاءً مخصوصًا: ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا﴾ عطاءً، و﴿وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا﴾ ليس منها، بل ﴿هَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓ﴾ طلبًا؛ فالقَولة تجعل المُلْك المنوَّن عطاءً متفرّدًا من الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّلۡكًا» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«مُّلْك» منوّنةً مدغمةً تخصّ من الجذر مُلْكًا موهوبًا أو مطلوبًا: مُلْكًا عظيمًا أوتيه قومٌ، ومُلْكًا طلبه سليمان لا ينبغي لأحدٍ من بعده.

استعمالها في الآيات

ترِد منوّنةً منصوبةً ﴿مُّلۡكًا عَظِيمٗا﴾ موصوفةً بالعظمة، ومرفوعةً ﴿مُّلۡكُ﴾؛ وتتوزّع على المُلْك الموهوب لقومٍ والمُلْك المطلوب لسليمان.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ المُلْك المنوَّن عطاءٌ من الله إمّا مَوهوبٌ ﴿ءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا﴾، وإمّا مطلوبٌ منه طلبًا متفرّدًا؛ فلا يكون السلطان أصيلًا في صاحبه بل ممنوحًا.

عائلات الاستعمال

  • المُلْك العظيم الموهوب (1 موضعًا): سلطانٌ منوَّنٌ موصوفٌ بالعظمة آتاه الله آلَ إبراهيم.
  • المُلْك المنوَّن المرفوع (1 موضعًا): المُلْك المنوَّن في موضعه المرفوع عطاءً منسوبًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ٱلۡمُلۡك» المعرّفة التامّة، وعن «مُلۡك» المضافة المنسوبة لجهتها؛ فهذه نكرةٌ تبرز المُلْك عطاءً مخصوصًا موصوفًا بالعظمة أو التفرّد.

تحليل أعمق

ترِد مُّلۡكًا منوّنةً في الإيتاء ﴿فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا﴾. وفي الطلب ﴿قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾ — وهي صيغة «مُلۡكٗا» لا «مُّلۡكًا»، أمّا مُّلۡكُ المرفوعة فترِد في موضعها الخاصّ. فالجامع أنّ المُلْك المنوَّن عطاءٌ مخصوصٌ من الله: مَوهوبٌ في آلِ إبراهيم، ومطلوبٌ متفرّدٌ من الوهّاب؛ فالسلطان فيه موصولٌ بالمنح الإلهيّ لا بالأصالة الذاتيّة.

قَولات أخرى من جذر ملك

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر