قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ملوكا في القرءان

1 موضعالجذر: ملك

الشاهد

سورة المَائدة ٢٠

﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ملوكا»

مدلول قولة «ملوكا» في القرءان: مُّلُوكًا جمعُ صاحب السلطان البشريّ بوصفه نعمةً جُعِلت في قوم: ﴿وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا﴾؛ فالقَولة تجعل السلطان البشريّ عطاءً من الله امتنّ به على قومٍ بعد ضعفهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّلُوكٗا» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«مُّلُوكًا» جمعَ مَلِكٍ منوَّنًا يخصّ من مسلك السلطان البشريّ جعلَ قومٍ ملوكًا نعمةً عليهم: من بعد أن كانوا مستضعفين صاروا ذوي سلطان.

استعمالها في الآيات

ترِد مرّةً واحدةً منوّنةً مفعولًا ثانيًا لـ«جعل» ﴿وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا﴾، في سياق تذكير موسى قومَه بنعم الله؛ فهي السلطان الموهوب جمعًا.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ صيرورة القوم ذوي سلطان نعمةٌ من الله يُذكَّرون بها ﴿وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا﴾، فالمُلْك البشريّ هنا منّةٌ إلهيّةٌ لا أصالةً في القوم.

عائلات الاستعمال

  • جعل القوم ملوكًا نعمةً (1 موضعًا): صيرورة القوم ذوي سلطان منّةٌ إلهيّةٌ مقرونةٌ بالنبوّة والإيتاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ٱلۡمُلُوكَ» المعرّفة المذمومة (إذا دخلوا قرية أفسدوها)؛ فهذه ملوكيّةٌ موهوبةٌ نعمةً، وتلك ملوكٌ معهودون مذمومون بفعلهم.

تحليل أعمق

ترِد مُّلُوكًا في تذكير موسى ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. فالجعل مسنَدٌ إلى الله، والملوكيّة نعمةٌ مقرونةٌ بجعل الأنبياء والإيتاء؛ فالسلطان البشريّ هنا منّةٌ إلهيّةٌ على قومٍ بعد ضعفهم. والصيغة فريدةٌ لا تتكرّر، تثبّت أنّ المُلْك البشريّ موهوبٌ لا أصيل.

قَولات أخرى من جذر ملك

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر