مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ملئكة في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٦٠
﴿ وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ملئكة»
مدلول قولة «ملئكة» في القرءان: مَّلَٰٓئِكَة نكرةً صنفُ الخلق السماويّ مفترضًا بديلًا للبشر: ﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ﴾؛ فالقَولة تثبّت الملائكة صنفًا قد يُجعَل خلفًا في الأرض بمشيئة الله، ذاتًا مخلوقةً لا سلطانًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّلَٰٓئِكَةٗ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«مَّلَٰٓئِكَة» نكرةً مدغمةً تخصّ من مسلك المَلَك جعلَ الملائكة بديلًا للبشر في الأرض افتراضًا: لو نشاء لجعلنا منكم ملائكةً يخلفون.
استعمالها في الآيات
ترِد مرّةً واحدةً نكرةً منصوبةً مفعولًا ثانيًا لـ«جعل» ﴿لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ﴾، في الافتراض بمشيئة الله؛ فهي صنفُ الخلق المفترَض خلفًا في الأرض.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ الملائكة صنفُ خلقٍ قد يُجعَل خلفًا في الأرض لو شاء الله، فيُبيَّن أنّ بقاء البشر خلفًا فيها بمشيئته؛ والملائكة هنا ذاتٌ مخلوقة مفترَضةٌ بديلًا، لا سلطان نافذ.
عائلات الاستعمال
- الملائكة المفترَضة خلفًا في الأرض (1 موضعًا): افتراض جعل ملائكةٍ يخلفون البشر في الأرض بمشيئة الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ٱلۡمَلَٰٓئِكَة» المعرّفة الفاعلة بأنّها نكرةٌ مفترَضةٌ بديلًا للبشر؛ وتلتقي مع «مَلَٰٓئِكَة» النكرة في كونها صنفَ خلقٍ غير معهود.
تحليل أعمق
ترِد مَّلَٰٓئِكَةٗ في الافتراض ﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ﴾، في سياق الحديث عن عيسى والساعة. فالجعل مسنَدٌ إلى مشيئة الله، والملائكة صنفٌ يُفترَض أن يخلف البشر في الأرض لو شاء. فالمَلَك هنا ذاتٌ مخلوقةٌ مفترَضةٌ بديلًا، يثبّت أنّ المسلك صنفُ خلقٍ لا معنى سلطان. والصيغة فريدةٌ بهذا الإدغام لا تتكرّر، وتلتقي مع نظائرها النكرة في الافتراض.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.