مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ملكه في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٤٨
﴿ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَبَقِيَّةٞ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ملكه»
مدلول قولة «ملكه» في القرءان: مُلۡكِهِۦٓ المُلْك منسوبًا إلى صاحبه بوصفه ذا علامةٍ تصدّقه: ﴿إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ﴾؛ فالقَولة تجعل المُلْك المنسوب مقرونًا بآيةٍ تثبت صدقه، لا دعوى مجرّدة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُلۡكِهِۦٓ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«مُلۡكِهِۦٓ» مجرورةً بضمير الغائب تخصّ من الجذر آيةَ المُلْك في طالوت: التابوت الذي فيه سكينة، علامةً على مُلْكه المنسوب.
استعمالها في الآيات
ترِد مرّةً واحدةً مجرورةً بإضافة «آية» إليها ﴿ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ﴾؛ فهي المُلْك المنسوب إلى طالوت مقرونًا بعلامة التابوت.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ المُلْك المنسوب يُصدَّق بآيةٍ من الله لا بالدعوى: إتيان التابوت فيه سكينةٌ علامةٌ على صدق مُلْك طالوت الذي اصطفاه الله.
عائلات الاستعمال
- آية المُلْك المنسوب (1 موضعًا): المُلْك المنسوب مقرونٌ بآيةٍ من الله تصدّقه: التابوت والسكينة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «مُلۡكَهُۥ» المنصوبة في سياق التشديد بأنّ هذه مجرورةٌ في سياق آيةِ صدق المُلْك المنسوب وعلامتِه.
تحليل أعمق
ترِد مُلۡكِهِۦٓ في ﴿وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ﴾. فالمُلْك منسوبٌ إلى طالوت، وعلامتُه آيةٌ من الله: إتيان التابوت. وهذا يثبّت أنّ مُلْك من اصطفاه الله مدعومٌ بآيةٍ تصدّقه، فلا يكون السلطان المنسوب للعبد قائمًا بدعواه بل بتصديق الله إيّاه. والصيغة فريدةٌ لا تتكرّر.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.