قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ملكه في القرءان

2 موضعينالجذر: ملك

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ٢٤٧

﴿ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ﴾

سورة صٓ ٢٠

﴿ وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ملكه»

مدلول قولة «ملكه» في القرءان: مُلۡكَهُۥ السلطان منسوبًا إلى صاحبه بوصفه عطاءً مخصوصًا: مُلْك سليمان الذي طلبه ﴿وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا﴾ ليس منها، بل ﴿لَا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِي﴾؛ والقَولة تجعل المُلْك المنسوب عطاءً مخصوصًا متفرّدًا لا يُشارَك فيه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُلۡكَهُۥ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«مُلۡكَهُۥ» مضافةً بضمير الغائب تخصّ من الجذر مُلْكًا منسوبًا إلى صاحبه: مُلْك سليمان المسؤول عنه، ومُلْكٌ مسؤولٌ ألّا ينبغي لأحدٍ من بعده.

استعمالها في الآيات

ترِد منصوبةً مضافةً بضمير الغائب في موضعين: في تشديد الملك ﴿وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ﴾، وفي السياق نفسه من قصّة داود؛ فهي مُلْكٌ منسوبٌ إلى صاحبه مؤيَّدٌ بتقوية الله.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ مُلْك العبد المنسوب إليه إنّما يُشَدّ ويُقوَّى بفعل الله ﴿وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ﴾، فالمُلْك المنسوب ليس أصيلًا بل مدعومٌ بقوّة الله وعطائه.

عائلات الاستعمال

  • تشديد المُلْك المنسوب (2 موضعًا): مُلْك العبد المنسوب إليه مؤيَّدٌ مقوًّى بفعل الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «مُلۡكِهِۦ» المجرورة (إن يشأ يذهب ببعض ما يوصف به) بأنّ هذه منصوبةٌ في سياق التشديد والتقوية لمُلْكٍ منسوبٍ إلى صاحبه.

تحليل أعمق

ترِد مُلۡكَهُۥ في تقوية مُلْك داود ﴿وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ﴾، فيُسنَد التشديد إلى الله، والمُلْك منسوبٌ إلى داود لكنّه مُقوًّى بالله. وفي الموضع الآخر يبقى المُلْك المنسوب موصولًا بفعل الله وعطائه. فالجامع أنّ مُلْك العبد المنسوب إليه ليس قائمًا بذاته، بل يُشَدّ ويُؤيَّد بقوّة الله؛ وهذا يفرّق بين السلطان حين يُنسَب للعبد فيكون مدعومًا، وحين يُنسَب لله فيكون أصيلًا تامًّا.

قَولات أخرى من جذر ملك

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر