مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ملك في القرءان
المواضع (2)
سورة الفَاتِحة ٤
﴿ مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ﴾
سورة آل عِمران ٢٦
﴿ قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ملك»
مدلول قولة «ملك» في القرءان: مَٰلِك في الموضعين هو الحائز المتصرّف بالحُكم: في ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ تخصّ يوم الجزاء بأنّ التصرّف فيه لله وحده، وفي ﴿مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ﴾ تجعله حائزًا للمُلْك كلِّه يؤتيه وينزعه؛ فالقَولة تنقل السلطان من معنًى مجرّد إلى ذاتٍ تملك الحكم والتصرّف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَٰلِكِ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الفاعل «مَٰلِك» تخصّ من الجذر معنى صاحب المُلْك المتصرّف في الشيء، فتجعل المعنى السياديّ ذاتًا حائزةً للحُكم لا سلطانًا مجرّدًا: مالكُ يوم الدين ومالكُ المُلْك كلِّه.
استعمالها في الآيات
ترِد مجرورةً وصفًا في ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ومنصوبةً مضافةً إلى المُلْك في ﴿مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ﴾؛ في الموضعين تُسند الحيازة والتصرّف إلى الله، فلا تأتي لحائزٍ بشريّ بهذه الصيغة.
أثرها في السياق
تثبّت أنّ التصرّف يوم الجزاء وفي المُلْك كلِّه إنّما هو لله الحائز المتصرّف، فيُقرأ الموضعان معًا: من ملك المُلْك كلَّه هو من يملك يوم الدين.
عائلات الاستعمال
- مالك يوم الدين (1 موضعًا): تخصيص الحائز المتصرّف بيوم الجزاء وحده.
- مالك المُلْك (1 موضعًا): الحائز المتصرّف في المُلْك كلِّه إيتاءً ونزعًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ٱلۡمُلۡك» الذي هو السلطان معنًى مجرّدًا، وعن «ٱلۡمَلِك» اسمَ الذات؛ فمَٰلِك تبرز فعل الحيازة والتصرّف لا الاسم وحده.
تحليل أعمق
تأتي ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ في فاتحة الكتاب بعد ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ و﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾، فتضيف على الربوبيّة والرحمة معنى السلطان النافذ على يوم الجزاء: لا تربيةً فحسب بل حُكمًا وتصرّفًا في ذلك اليوم. —— وفي ﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ﴾ يجتمع مَٰلِك والمُلْك وإيتاؤه ونزعه في نسقٍ واحد، فيتبيّن أنّ مَٰلِك هنا حائزُ المُلْك كلِّه المتصرّف فيه منحًا ونزعًا. وفي الموضعين معًا يكون مَٰلِك ذاتًا تملك الحكم، لا اسمَ سلطانٍ مجرّد.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.