قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ملكون في القرءان

1 موضعالجذر: ملك

الشاهد

سورة يسٓ ٧١

﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ملكون»

مدلول قولة «ملكون» في القرءان: مَٰلِكُونَ الحائزون المتصرّفون في الأنعام بجعل الله: ﴿فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾؛ فالقَولة تجعل التصرّف في الأنعام مِلكًا موهوبًا من الله، ذلّلها لهم فصاروا حائزين متصرّفين فيها ركوبًا وأكلًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَٰلِكُونَ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«مَٰلِكُونَ» جمعَ فاعلٍ يخصّ من الجذر الحائزين المتصرّفين: جعل الله الناس مالكين لأنعامهم متصرّفين فيها، منّةً عليهم.

استعمالها في الآيات

ترِد مرّةً واحدةً جمعَ فاعلٍ مرفوعًا خبرًا ﴿فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾، في امتنان الله بتذليل الأنعام؛ فهي الحائزون المتصرّفون في الأنعام بجعل الله.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ تَمْلِيك الأنعام للناس منّةٌ من الله ذلّلها لهم ﴿وَذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمۡ﴾؛ فالمِلك حقُّ تصرّفٍ موهوبٌ، يركبون منها ويأكلون، لا أصالةً في الناس بل عطاءً.

عائلات الاستعمال

  • الناس مالكون للأنعام منّةً (1 موضعًا): تمليك الأنعام وتذليلها للناس منّةٌ من الله يتصرّفون فيها ركوبًا وأكلًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «مَٰلِك» المفردة المخصوصة بالله (مالك يوم الدين، مالك المُلْك) بأنّها جمعٌ في البشر المتصرّفين في الأنعام بجعل الله؛ فالحيازة هنا موهوبةٌ مسخَّرة.

تحليل أعمق

ترِد مَٰلِكُونَ في امتنان الله ﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾. فالخلق والتذليل مسنَدان إلى الله، والناس مالكون متصرّفون في الأنعام تبعًا لذلك. فالمِلك هنا حيازةُ تصرّفٍ موهوبةٌ من الله — يركبون ويأكلون — لا أصالةً في الناس. وهذا من مسلك المُلْك (حقّ التصرّف)، والصيغة فريدةٌ لا تتكرّر، تثبّت أنّ تَمْلِيك ما سُخِّر منّةٌ إلهيّة.

قَولات أخرى من جذر ملك

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر