قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ملك في القرءان

2 موضعينالجذر: ملك

جواب مباشر

مدلول قولة «ملك»

مدلول قولة «ملك» في القرءان: صنفٌ خَلقيّ سماويّ: مَلَكُ الموت موكَّلٌ بتوفّي الأنفس ﴿يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ ٱلَّذِي وُكِّلَ بِكُمۡ﴾، وكثيرٌ من الملائكة في السماوات لا تُغني شفاعتُهم شيئًا إلّا بإذن الله ﴿وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّلَكُ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.

المواضع (2)

سورة السَّجدة ١١

﴿ ۞ قُلۡ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ ٱلَّذِي وُكِّلَ بِكُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ ﴾

سورة النَّجم ٢٦

﴿ ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ ﴾

صلة الجذر بالقَولة

اسمٌ لصنف الخلق السماويّ الموكَّل بالتوفّي أو المنفيّ عنه إغناء الشفاعة، بشدّة الميم لاتّصال ما قبله؛ حركة الفتح على العين تميّزه عن صاحب السلطان.

استعمالها في الآيات

يرد في تسمية مَلَك الموت الموكَّل بقبض الأنفس (سورة السَّجدة ١١)، وفي نفي إغناء شفاعة كثير من الملائكة إلّا بعد إذن الله ورضاه (سورة النَّجم ٢٦).

أثرها في السياق

يقرّر أنّ التوفّي موكَّلٌ لمَلَكٍ بعينه، وأنّ شفاعة الملائكة أنفسهم مشروطةٌ بالإذن لا نافذةً بذاتها.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن مَّلِكٞ (صاحب السلطان البشريّ) بحركة الفتح على العين؛ وتشترك مع مَلَكٞ غير المشدَّدة الميم في المدلول (صنف الخلق)، والفرق بينهما أثرُ اتّصال الحرف السابق لا فرقٌ دلاليّ.

تحليل أعمق

الموضع ﴿قُلۡ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ ٱلَّذِي وُكِّلَ بِكُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ﴾ يجعل مَلَك الموت موكَّلًا مسمًّى لا مبهمًا. والموضع ﴿وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ﴾ يقيّد شفاعة الملائكة أنفسهم بإذن الله ورضاه، فلا شفاعة نافذة بذاتها ولو من صنفٍ سماويّ.

قَولات أخرى من جذر ملك

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر