مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مليك في القرءان
الشاهد
سورة القَمَر ٥٥
﴿ فِي مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِندَ مَلِيكٖ مُّقۡتَدِرِۭ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مليك»
مدلول قولة «مليك» في القرءان: مَلِيك صاحبُ السلطان التامّ المقرونُ بالاقتدار: ﴿عِندَ مَلِيكٖ مُّقۡتَدِرِۭ﴾؛ فالقَولة تجعل اللفظ مبالغةً في المُلْك مقرونةً بالاقتدار، مقامَ المتّقين عند صاحب السلطان الكامل القادر في مقعد صدق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَلِيكٖ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«مَلِيك» صيغةَ مبالغةٍ تخصّ من الجذر تمام السلطان والاقتدار: عند مليكٍ مقتدر، فتجمع كمال صاحب السلطان مع كمال القدرة.
استعمالها في الآيات
ترِد مرّةً واحدةً صيغةَ مبالغةٍ مجرورةً ﴿عِندَ مَلِيكٖ مُّقۡتَدِرِۭ﴾، في وصف مقام المتّقين؛ فهي صاحب السلطان التامّ المقترن بالاقتدار.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ مقام المتّقين عند صاحب السلطان الكامل القادر ﴿عِندَ مَلِيكٖ مُّقۡتَدِرِۭ﴾؛ فاقتران المبالغة في المُلْك بالاقتدار يثبّت كمال السلطان وكمال القدرة معًا.
عائلات الاستعمال
- صاحب السلطان المقتدر (1 موضعًا): مقام المتّقين عند صاحب السلطان التامّ المقرون بالاقتدار في مقعد صدق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ٱلۡمَلِك» اسمِ الذات بأنّها صيغةُ مبالغةٍ تبرز تمام السلطان، مقرونةً بالاقتدار في مقام المتّقين؛ كلاهما من مسلك صاحب السلطان لا صنفِ الملائكة.
تحليل أعمق
ترِد مَلِيكٖ في وصف مقام المتّقين ﴿فِي مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِندَ مَلِيكٖ مُّقۡتَدِرِۭ﴾. فالصيغة مبالغةٌ في المُلْك (مَلِيك بوزن فعيل)، مقرونةٌ بالاقتدار (مُّقۡتَدِر) في مقام واحد. فيجتمع كمال صاحب السلطان مع كمال القدرة، ويكون مقام المتّقين عنده في مقعد صدق. وهذا من مسلك السلطان والحيازة في أعلى درجاته، يقابِل نفي المِلك عمّن دون الله. والصيغة فريدةٌ لا تتكرّر.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.