مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ملكتم في القرءان
الشاهد
سورة النور ٦١
﴿ لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتٗا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ملكتم»
مدلول قولة «ملكتم» في القرءان: مَلَكۡتُم فعلُ الحيازة مسندًا إلى المخاطَبين: ما دخل تحت سلطان تصرّفهم من البيوت ومفاتحها ﴿أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ﴾؛ فالقَولة تخصّ المُلْك بفرع الحيازة البشريّة في إباحة الأكل، حقَّ تصرّفٍ مقيَّدًا بالأحكام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَلَكۡتُم» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فعل «مَلَكۡتُم» الماضي المخاطَب جمعًا يخصّ من الجذر فرعَ الحيازة البشريّة: بيوتٌ ملكتم مفاتحها، حيازةُ تصرّفٍ في الأكل والدخول.
استعمالها في الآيات
ترِد مرّةً واحدةً فعلًا ماضيًا مسندًا إلى المخاطَبين ﴿أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥ﴾، في عدّ البيوت التي يُباح الأكل منها؛ فهي حيازةُ التصرّف البشريّة.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ حيازة مفاتح البيوت تبيح الأكل منها، فالمُلْك حقُّ تصرّفٍ يرتّب الإباحة؛ ويُذكر ضمن قائمة البيوت التي تُرفَع الحرج عن الأكل فيها.
عائلات الاستعمال
- حيازة مفاتح البيوت (1 موضعًا): ما ملك المخاطَبون مفاتحه من البيوت يُباح الأكل منه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «مَلَكَتۡ» المسندة إلى «أيمان» الغائبة بأنّها مسندةٌ إلى المخاطَبين مباشرةً في حيازة المفاتح؛ كلاهما حيازةُ تصرّفٍ بشريّة من مسلك المُلْك.
تحليل أعمق
ترِد مَلَكۡتُم في عدّ البيوت المباحة ﴿لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗا﴾ في سياقها، والنصّ ﴿أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡ﴾. فالحيازة (مَلَكۡتُم مفاتحه) تبيح الأكل، فالمُلْك حقُّ تصرّفٍ يرتّب أحكامًا. وهذا فرعٌ من مسلك المُلْك، لا من مسلك الملائكة؛ واللفظ من الجذر والمدلول حيازةُ تصرّفٍ بشريّة. والصيغة فريدةٌ لا تتكرّر.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.